* حديث أبي أمامة: "لا جُمُعَة إلَاّ بِأرْبَعِينَ".
قال ابن الملقِّن (1): "هذا الحديث لا يحضرني من خرَّجه من هذا الوجه هكذا .. والذي يحضرنا من طريق أبي أمامة ما لا يوافق مذهبنا؛ فإن الدارقطني والبيهقي في "خلافياته" أيضًا رواه عنه مرفوعًا. . ." (فذكره).
لكن الحافظ ابن حجر قال (2): "لا أصل له، بل روى البيهقي (3) والطبراني (4) من حديثه: "عَلَى خَمْسِينَ جُمُعَة، لَيْس فِيمَا دُونَ ذَلِكَ". . .".
فكان أقوى حكمًا وأدقّ تعبيرًا من تعبير شيخه ابن الملقن. رحمهما الله. .
* حديث: "سَوُّوا بَين أَوْلَادِكُم في الْعَطِيَّة، فلو كُنتُ مُفَضلًا أحدًا لفضَّلْتُ البناتِ".
قال ابن الملقن (5): "وزاد القاضي حسين في روايته لهذا الحديث زيادة غريبة لم أرَ من خرجها، وهي: سووا بين أولادكم في العطية، حتى القُبَل".
أمّا الحافظ ابن حجر فقال (6): "فائدة: زاد القاضي حسين في هذا الحديث بعد قوله: (العطية): ". . . حَتَّى في الْقُبَل". وهي زيادة منكرة".--------------------------------------------
(1) البدر المنير (4/ 596).
(2) التمييز (رقم 1915).
(3) الخلافيات للبيهقي (مختصره: 2/ 336).
(4) المعجم الكبير (رقم 7952).
(5) البدر المنير (7/ 134).
(6) التمييز (رقم 4214).
قال ابن الملقِّن (1): "هذا الحديث لا يحضرني من خرَّجه من هذا الوجه هكذا .. والذي يحضرنا من طريق أبي أمامة ما لا يوافق مذهبنا؛ فإن الدارقطني والبيهقي في "خلافياته" أيضًا رواه عنه مرفوعًا. . ." (فذكره).
لكن الحافظ ابن حجر قال (2): "لا أصل له، بل روى البيهقي (3) والطبراني (4) من حديثه: "عَلَى خَمْسِينَ جُمُعَة، لَيْس فِيمَا دُونَ ذَلِكَ". . .".
فكان أقوى حكمًا وأدقّ تعبيرًا من تعبير شيخه ابن الملقن. رحمهما الله. .
* حديث: "سَوُّوا بَين أَوْلَادِكُم في الْعَطِيَّة، فلو كُنتُ مُفَضلًا أحدًا لفضَّلْتُ البناتِ".
قال ابن الملقن (5): "وزاد القاضي حسين في روايته لهذا الحديث زيادة غريبة لم أرَ من خرجها، وهي: سووا بين أولادكم في العطية، حتى القُبَل".
أمّا الحافظ ابن حجر فقال (6): "فائدة: زاد القاضي حسين في هذا الحديث بعد قوله: (العطية): ". . . حَتَّى في الْقُبَل". وهي زيادة منكرة".--------------------------------------------
(1) البدر المنير (4/ 596).
(2) التمييز (رقم 1915).
(3) الخلافيات للبيهقي (مختصره: 2/ 336).
(4) المعجم الكبير (رقم 7952).
(5) البدر المنير (7/ 134).
(6) التمييز (رقم 4214).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)