وأبو سهل وثقه البُخاريّ (1) وابن معين (2) وضعفه ابن حبان (3).
وأم بُسّة مُسّة مجهولة الحال.
قال الدّارَقطنيّ (4): لا تقوم بها حجة.
وقال ابن القطان (5) لا يعرف حالها.
وأغرب ابن حبان فضعفه، بكثير بن زياد (6)، فلم يصب.
وقال النووي (7): قول جماعة من مصنفي الفقهاء إن هذا الحديث ضعيف مردود عليهم.
[761]- وله شاهد أخرجه ابن ماجه (8) من طريق سلام، عن حميد، عن أنس
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت للنفساء أربعين يوما، إلا أن ترى الطهر قبل ذلك. قال (9): لم يروه عن حميد غير سلام، وهو ضعيف.
ورواه عبد الرزاق (10) من وجه آخر، عن أنس مرفوعا.--------------------------------------------
(1) انظر: سنن الترمذي (1/ 256) عقب حديث (رقم 139).
(2) انظر: الجرح والتعديل (7/ 151).
(3) انظر: كتاب المجروحين (2/ 224).
(4) انظر: ميزان الاعتدال (4/ 610).
(5) انظر: بيان الوهم والإيهام (3/ 329)، وعبارتها: "لا تعرف حالها ولا عيناها، ولا تعرف في غير هذا الحديث قاله الترمذيّ في علله".
(6) انظر: كتاب المجروحين (2/ 224 - 225).
(7) انظر: المجموع (3/ 541).
(8) سنن ابن ماجه (رقم 649).
(9) أي: النووي.
(10) المصنف لعبد الرزاق (1/ 312/ رقم 1198).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 470)