وأجيب عنه: بأن المعنى به تحقيق طلوع الفجر (1).
قال التّرمذيّ (2): قال الشّافعي وأحمد وإسحاق: معناه: أن يضح الفجر فلا يشك فيه.
قال: ولم يروا أنّ المعنى تأخير الصلاة.
يقال: وضح الفجر يضح إذا أضاء، ويرده رواية ابن أبي شيبة (3) وإسحاق وغيرهما بلفظ: "ثَوِّب (4) بِصَلاةِ الصُبْحِ يَا بِلال، حَتّى يُبْصِرَ الْقَوْمُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ مِن الإسْفَار". لكن روى الحاكم (5) من طريق الليث، عن أبي النضر، عن عمرة، عن عائشة، قالت: ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة لوقتها الآخر حتى قبضه الله.
292. [850]- حديث: "المؤذِّنُون [أُمَنَاء النَّاسِ] (6) على صَلاتِهِمْ".
البَيهقيّ (7) من حديث أبي محذورة، وزاد: "وسَحُورِهِمْ".--------------------------------------------
(1) انظر: الإحسان (4/ 357).
(2) سنن الترمذي (1/ 289/ رقم 154).
(3) في مسنده: كما في المطالب العالية (رقم 270).
(4) كذا في جميع النسخ: (ثوب) بالثاء المثلثة بعدها واو ثم باء، وفي المصدر السابق: (نَوِّر) بالنون في أوله، وفي آخره راء. وهو أبين في المعنى.
(5) المستدرك (1/ 190).
(6) في الأصل: (أمناء الله) والثبت من باقي النسخ، ومصدر التخريج.
(7) السّنن الكبرى (1/ 426).
قال التّرمذيّ (2): قال الشّافعي وأحمد وإسحاق: معناه: أن يضح الفجر فلا يشك فيه.
قال: ولم يروا أنّ المعنى تأخير الصلاة.
يقال: وضح الفجر يضح إذا أضاء، ويرده رواية ابن أبي شيبة (3) وإسحاق وغيرهما بلفظ: "ثَوِّب (4) بِصَلاةِ الصُبْحِ يَا بِلال، حَتّى يُبْصِرَ الْقَوْمُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ مِن الإسْفَار". لكن روى الحاكم (5) من طريق الليث، عن أبي النضر، عن عمرة، عن عائشة، قالت: ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة لوقتها الآخر حتى قبضه الله.
292. [850]- حديث: "المؤذِّنُون [أُمَنَاء النَّاسِ] (6) على صَلاتِهِمْ".
البَيهقيّ (7) من حديث أبي محذورة، وزاد: "وسَحُورِهِمْ".--------------------------------------------
(1) انظر: الإحسان (4/ 357).
(2) سنن الترمذي (1/ 289/ رقم 154).
(3) في مسنده: كما في المطالب العالية (رقم 270).
(4) كذا في جميع النسخ: (ثوب) بالثاء المثلثة بعدها واو ثم باء، وفي المصدر السابق: (نَوِّر) بالنون في أوله، وفي آخره راء. وهو أبين في المعنى.
(5) المستدرك (1/ 190).
(6) في الأصل: (أمناء الله) والثبت من باقي النسخ، ومصدر التخريج.
(7) السّنن الكبرى (1/ 426).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 508)