قال النَّسائيّ (1): غريب من حديث سعيد، عن هشام، ما رواه غير زائدة.
[933]- وله شاهد آخر من حديث جابر رواه البزار، وفي سنده عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو متروك.

‌‌تنبيه
روى الطحاوي: أن الله حبس الشمس للنبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق [حين] (2) شغلوا عن صلاة العصر حتى غربت الشمس، فردها الله عليه حتى صلى العصر. وحكى النووي عنه في "شرح مسلم" (3): أنّ رواته ثقات، ذكره في تحليل الغنائم.

319 - [934]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم كان في سفر فقال: "احْفَظُوا عَلَيْنا صَلَاتنَا" / (4). يعني ركعتي الفجر. فضرب صلى آذانهم، فما أيقظهم إلا حر الشمس، فقاموا فساروا هنيئة، ثم نزلوا فتوضؤوا، وأذن بلال فصلوا ركعتي الفجر، وركبوا.
متفق عليه (5) من حديث أبي قتادة، مطولا، وله ألفاظ.
[935]- ومن طريق عمران بن حصين مختصرا (6)، وفيه قصة، وليس فيه ذكر الأذان ولا الإقامة.--------------------------------------------
(1) في السّنن الكبرى (1/ 506/ عقب حديث رقم 1627).
(2) في الأصل: (حتى) والمثبت من باقي النسخ.
(3) شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 52).
(4) [ق/125].
(5) صحيح البُخاريّ (رقم 595)، وصحيح مسلم (رقم 681).
(6) صحيح البُخاريّ (رقم 3571)، وصحيح مسلم (رقم 682).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 546)