قاله ابن مالك (فَقَالُوا(1): نَعَمْ يَا أَبَا القَاسِمِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَبُوكُمْ؟ قَالُوا: أَبُونَا فُلَانٌ) قال ابنُ حجر: لم أعرفه(2) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كَذَبْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلَانٌ) أي: إسرائيل يعقوب بن إبراهيم الخليل صلوات الله وسلامه عليهم (فَقَالُوا: صَدَقْتَ وَبَرِرْتَ) بكسر الراء الأولى وحُكي فتحها (فَقَالَ) عليه الصلاة والسلام لهم: (هَلْ(3) أَنْتُمْ صَادِقِيَّ) ولأَبَوَي ذرٍّ والوقتِ والأَصيليِّ وابن عساكرَ: بالنون كما مرَّ (عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ يَا أَبَا القَاسِمِ، وَإِنْ كَذَبْنَاكَ) بتخفيف الذال المعجمة (عَرَفْتَ كَذِبَنَا، كَمَا عَرَفْتَهُ فِي أَبِينَا. قَالَ(4) لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَهْلُ النَّارِ. فَقَالُوا: نَكُونُ فِيهَا) زمانًا (يَسِيرًا، ثُمَّ تَخْلُفُونَنَا فِيهَا) بسكون الخاء المعجمة وضم اللام مخففة. (فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اخْسَؤُوا فِيهَا) اسكنوا فيها سكون ذلَّة وهوانٍ (وَاللهِ لَا نَخْلُفُكُمْ فِيهَا أَبَدًا) لا تخرجون منها ولا نقيمُ بعدكم فيها؛ لأنَّ من دَخلها من عُصاة المسلمين يخرجُ منها، وحينئذٍ فلا خلافة(5) أصلًا. وعند الطَّبريِّ(6) من طريق عكرمة، قال: خاصمت اليهود رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقالوا: لن ندخلَ النَّار إلَّا أربعين ليلةً، وسيخلفنا(7) إليها(8) قومٌ آخرون يعنون محمدًا وأصحابه، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بيده على رؤوسهم: «بل أنتم خالدون مخلَّدون لا يخلفُكُم فيها أحدٌ»--------------------------------------------
(1) في (س): «قالوا».
(2) في (د): «أعرف اسمه».
(3) في (د) و (م): «فهل».
(4) في (ب) و (س): «فقال».
(5) في (م): «خلاف».
(6) انظر تفسير الطبري (2/ 276)، وعزاه في «الفتح» إليه وهو مصدر المصنف، وفي كل الأصول: «الطبراني» ولم أجد من عزاه إليه.
(7) في (س): «ويستخلفنا».
(8) في (ص): «فيها».
(1) في (س): «قالوا».
(2) في (د): «أعرف اسمه».
(3) في (د) و (م): «فهل».
(4) في (ب) و (س): «فقال».
(5) في (م): «خلاف».
(6) انظر تفسير الطبري (2/ 276)، وعزاه في «الفتح» إليه وهو مصدر المصنف، وفي كل الأصول: «الطبراني» ولم أجد من عزاه إليه.
(7) في (س): «ويستخلفنا».
(8) في (ص): «فيها».
(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 197)