أبغنا رِسْلًا، أي: اطلب لنا لبنًا، قال: «ما أجد لكم إلَّا أنْ تلحقوا بالذَّود»، وعند ابن سعد(1): أنَّ عدد لقاحه صلى الله عليه وسلم كان خمس عشرة، وعند أبي عَوانة: كانت ترعى بذي الجَدْر، بالجيم وسكون الدَّال المُهمَلة: ناحية قباء قريبًا من عين على ستَّة أميال من المدينة (وَ) أمرهم عليه الصلاة والسلام (أَنْ يَشْرَبُوا) أي: بالشُّرب (مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَانْطَلَقُوا) فشربوا منهما(2) (فَلَمَّا صَحُّوا) من ذلك الداء وسمنوا ورجعت إليهم ألوانهم (قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ) وللأَصيليِّ وابن عساكر: «راعي(3) رسول الله» (صلى الله عليه وسلم) يسارًا النُّوبيَّ، وذلك أنَّهم لمَّا عدوا على اللِّقاح أدركهم ومعه نفرٌ، فقاتلهم، فقطعوا يده ورجله وغرزوا الشَّوك في لسانه وعينيه(4) حتَّى مات، كذا في «طبقات ابن سعد» (وَاسْتَاقُوا) من الاستياق، أي: ساقوا النَّعم سوقًا عنيفًا، و (النَّعَمَ) بفتح النُّون والعين، واحد: الأنعام، وهي: الأموال الرَّاعية، وأكثر ما يقع على الإبل، وفي بعض النُّسخ: «واستاقوا إبلهم» (فَجَاءَ الخَبَرُ) عنهم (فِي أَوَّلِ النَّهَارِ، فَبَعَثَ) رسول الله صلى الله عليه وسلم (فِي آثَارِهِمْ) أي: وراءهم الطَّلب، وهم سريَّةٌ وكانوا عشرين، وأميرهم: كُرْز(5) بن جابرٍ، وعند ابن عقبة: سعيد بن زيدٍ، فأُدرِكوا في(6) ذلك اليوم فأُخِذوا--------------------------------------------
(1) في (د): «أبي سعيد»، وهو تحريفٌ.
(2) في (د): «منها».
(3) «راعي»: سقط من (م).
(4) في غير (ب) و (س): «عينه».
(5) في (ص): «كوز»، وهو تحريفٌ.
(6) «في»: سقط من (د).
(1) في (د): «أبي سعيد»، وهو تحريفٌ.
(2) في (د): «منها».
(3) «راعي»: سقط من (م).
(4) في غير (ب) و (س): «عينه».
(5) في (ص): «كوز»، وهو تحريفٌ.
(6) «في»: سقط من (د).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 464)