ذكر الله تعالى، واستعاذته صلى الله عليه وسلم لإظهار العبوديَّة، وتعليم الأمَّة، وإلَّا فهو(1) صلى الله عليه وسلم معصومٌ من ذلك كلِّه.
والحديثُ سبق في «الطَّهارة» [خ¦142].
(16) (باب مَا يَقُولُ) الشَّخصُ (إِذَا أَصْبَحَ).
6323 - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) بالسين بعدها دالان مهملتان، ابن مسرهدٍ قال: (حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ) بضم الزاي وفتح الراء، أبو معاوية البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ) بضم الحاء وفتح السين، ابن ذكوان المعلِّم البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ) بضم الموحدة وفتح الراء (عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ) بضم الموحدة وفتح الشين المعجمة، العدويِّ (عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ) رضي الله عنه (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) أنَّه (قَالَ: سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ) أي: أفضلهُ وأعظمهُ نفعًا (اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ) الِّذي عاهدتُك عليه (وَوَعْدِكَ) الَّذي واعدتُك من الإيمان بك والإخلاص (مَا اسْتَطَعْتُ، أَبُوءُ) أعترفُ (لَكَ بِنِعْمَتِكَ، وَأَبُوءُ) أعترفُ (لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ. إِذَا قَالَ) ذلك (حِينَ يُمْسِي فَمَاتَ دَخَلَ الجَنَّةَ -أَوْ) قال: (كَانَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ-) من غير أن يدخل النَّار (وَإِذَا قَالَ) ذلك (حِينَ يُصْبِحُ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ. مِثْلَهُ).
وسبق الحديثُ قريبًا في «باب أفضل(2) الاستغفار» [خ¦6306].--------------------------------------------
(1) في (د): «فالنبي».
(2) في (ع) و (ص) و (د): «فضل».
والحديثُ سبق في «الطَّهارة» [خ¦142].
(16) (باب مَا يَقُولُ) الشَّخصُ (إِذَا أَصْبَحَ).
6323 - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) بالسين بعدها دالان مهملتان، ابن مسرهدٍ قال: (حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ) بضم الزاي وفتح الراء، أبو معاوية البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ) بضم الحاء وفتح السين، ابن ذكوان المعلِّم البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ) بضم الموحدة وفتح الراء (عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ) بضم الموحدة وفتح الشين المعجمة، العدويِّ (عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ) رضي الله عنه (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) أنَّه (قَالَ: سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ) أي: أفضلهُ وأعظمهُ نفعًا (اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ) الِّذي عاهدتُك عليه (وَوَعْدِكَ) الَّذي واعدتُك من الإيمان بك والإخلاص (مَا اسْتَطَعْتُ، أَبُوءُ) أعترفُ (لَكَ بِنِعْمَتِكَ، وَأَبُوءُ) أعترفُ (لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ. إِذَا قَالَ) ذلك (حِينَ يُمْسِي فَمَاتَ دَخَلَ الجَنَّةَ -أَوْ) قال: (كَانَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ-) من غير أن يدخل النَّار (وَإِذَا قَالَ) ذلك (حِينَ يُصْبِحُ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ. مِثْلَهُ).
وسبق الحديثُ قريبًا في «باب أفضل(2) الاستغفار» [خ¦6306].--------------------------------------------
(1) في (د): «فالنبي».
(2) في (ع) و (ص) و (د): «فضل».
(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 46)