6354 - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ) الأويسيُّ الفقيه قال: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ) بسكون العين، ابن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف الزُّهريُّ المدنيُّ (عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ) بفتح الكاف، المدنيِّ أبي(1) محمَّد، أو أبي الحارث، مؤدِّب ولدِ عمر بن عبد العزيز (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهريِّ، أنَّه (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ) بفتح الراء وكسر الموحدة، الأنصاريُّ الجزريُّ المدنيُّ (وَهُوَ الَّذِي مَجَّ رَسُولُ اللهِ) ولأبي ذرٍّ: «النَّبيُّ» (صلى الله عليه وسلم فِي وَجْهِهِ وَهْوَ غُلَامٌ) ابن خمسِ سنين (مِنْ) ماء (بِئْرِهِمْ) الَّتي في دارهم، وكان فعله لذلك صلى الله عليه وسلم للتَّبريك على عادته الشَّريفة مع أولادِ أصحابه(2)، والدُّعابة معهم لُطفًا ورحمةً وتشريعًا، جزاه الله عنَّا أفضلَ ما جازى نبيًّا عن أمَّته، وصلَّى عليه وسلَّم تسليمًا كثيرًا.
والحديثُ مرَّ في «العلم» [خ¦77] وغيره [خ¦189].
6355 - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) هو عبدُ الله بنُ عثمان بنِ جَبَلة بنِ أبي روَّاد(3) العتكيُّ المروزيُّ الحافظ أبو عبد الرَّحمن قال: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) بن المباركِ قال: (أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزُّبير (عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها) أنَّها (قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ فَيَدْعُو لَهُمْ، فَأُتِيَ بِصَبِيٍّ) لم يأكل ولم يشرَبْ غير اللَّبن للتَّغذِّي، وهو: ابنُ أمِّ قيسٍ، أو الحسن، أو الحسين، كما في «الأوسط» للطَّبرانيِّ (فَبَالَ) الصَّبيُّ (عَلَى ثَوْبِهِ) صلى الله عليه وسلم (فَدَعَا بِمَاءٍ، فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ) بقطع الهمزة وسكون الفوقية، صبَّه عليه حتَّى غمرَه من غير إسالةٍ، بدليل قوله: (وَلَمْ يَغْسِلْهُ).--------------------------------------------
(1) في (ص) و (ع) و (د) هنا والموضع التالي: «أبو».
(2) في (ع): «الصحابة».
(3) في (د) و (ص) و (ع): «داود».
والحديثُ مرَّ في «العلم» [خ¦77] وغيره [خ¦189].
6355 - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) هو عبدُ الله بنُ عثمان بنِ جَبَلة بنِ أبي روَّاد(3) العتكيُّ المروزيُّ الحافظ أبو عبد الرَّحمن قال: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) بن المباركِ قال: (أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزُّبير (عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها) أنَّها (قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ فَيَدْعُو لَهُمْ، فَأُتِيَ بِصَبِيٍّ) لم يأكل ولم يشرَبْ غير اللَّبن للتَّغذِّي، وهو: ابنُ أمِّ قيسٍ، أو الحسن، أو الحسين، كما في «الأوسط» للطَّبرانيِّ (فَبَالَ) الصَّبيُّ (عَلَى ثَوْبِهِ) صلى الله عليه وسلم (فَدَعَا بِمَاءٍ، فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ) بقطع الهمزة وسكون الفوقية، صبَّه عليه حتَّى غمرَه من غير إسالةٍ، بدليل قوله: (وَلَمْ يَغْسِلْهُ).--------------------------------------------
(1) في (ص) و (ع) و (د) هنا والموضع التالي: «أبو».
(2) في (ع): «الصحابة».
(3) في (د) و (ص) و (ع): «داود».
(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 84)