فتوحَّش وصار مع البهائم إلى أن مات في خلافة عمر بأرض الحبشة.
ورواة هذا الحديث العشرة كوفيُّون سوى عبدان وأبيه، فإنَّهما مروزيَّان، وفيه: التَّحديث بالجمع والإفراد، والإخبار بالإفراد والعنعنة، وقرن رواية عبدان برواية أحمد بن عثمان -مع أنَّ اللَّفظ لرواية أحمد- تقوية لروايته(1) برواية(2) عبدان؛ لأنَّ في رواية إبراهيم بن يوسف مقالًا، وفي رواية أحمد التَّصريح بالتَّحديث لأبي إسحاق من(3) عمرو بن ميمونٍ، ولعمرٍو من(4) عبد الله بن مسعودٍ، وأخرجه المؤلِّف في «الجزية» [خ¦3185] أيضًا وفي «الشُّعب» [خ¦3854] وفي «الصَّلاة» [خ¦520] وفي «الجهاد» [خ¦2934] و «المغازي» [خ¦3960]، وأخرجه مسلمٌ في «المغازي»، والنَّسائيُّ في «الطَّهارة» و «السِّير».

(70) (بابُ البُزَاقِ) بالزَّايِ للأكثر، وبالصَّاد قال ابن حجرٍ: وهي روايتنا، وبالسِّين وضُعِّفت، والباء مضمومةٌ في الثَّلاث(5) وهو ما يسيل(6) من الفم (وَالمُخَاطِ) بضمِّ الميم، والجرُّ عطفًا على المُضاف إليه وهو ما يسيل من الأنف (وَنَحْوِهِ) بالجرِّ -أيضًا- عطفًا على سابقه، أي: ونحو كلٍّ--------------------------------------------
(1) «لروايته»: سقط من (م).
(2) في (م): «لرواية».
(3) في (د) و (م): «ابن» وهو تحريفٌ.
(4) في (د): «بن»، وهو تحريفٌ.
(5) في (د) و (م): «الثَّلاثة».
(6) في (م): «مسيل».

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 492)