فكلَّما أحسَّ بقربِ نفادِ ذلك اشتدَّ حبُّه له ورغبتُه له في دوامهِ:
والكَرَى عِنْد الصَّبَاحِ يَطِيْبُ
والمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ(1) … لَا يَنْتَهِي العُمْرُ حتَّى يَنْتَهِي الأَثَرُ
(رَوَاهُ) أي: الحديث (شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنْ قَتَادَةَ) بن دِعامة، عن أنسٍ. وصله مسلمٌ من رواية محمَّد بن جعفر، عن شعبة بلفظ: «سمعتُ قتادةَ، عن أنسٍ» بنحوه. وأخرجهُ أحمد، عن محمَّد بن جعفر بلفظ: «يهرمُ ابنُ آدمَ، ويشبُّ(2) معه اثنتان(3)»، وأراد المؤلِّف بإيراد هذا التَّعليق دفع توهُّم الانقطاع فيه لكون قتادة مُدلِّسًا وقد عنعنَهُ، لكنَّ شعبة لا يحدِّث عن المدلِّسين إلَّا بما علم أنَّه داخلٌ في سماعهِم، فيستوي في ذلك التَّصريحُ والعنعنةُ بخلاف غيرهِ.
(6) (بابُ العَمَلِ الَّذِي يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ) تعالى(4) بضم التَّحتية وفتح الغين المعجمة، أي: يُطلب به ذاتُ الله عز وجل لا الرِّياء والسُّمعة (فِيهِ سَعْدٌ) بسكون العين، أي: في الباب حديثُ سعد ابن أبي وقَّاص السَّابق في «الجنائزِ» في «بابِ رثاءِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم سعدَ بن خولة» وفيه: «فقلتُ: يا رسولَ الله، أُخَلَّف بعد أصحابي؟ قال: إنَّكَ لن تخلَّفَ فتعمَلَ عملًا تبتغِي به وجهَ اللهِ إلَّا ازددتَ به درجَةً» [خ¦1295].
6422 - 6423 - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ) المروزيُّ قال: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) بن المباركِ المروزيُّ قال: (أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ) بفتح الميمين بينهما عين مهملة ساكنة، ابن راشدٍ (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلم--------------------------------------------
(1) في (د): «أجل».
(2) في (د): «ويشيب».
(3) في (ع): «اثنان».
(4) «تعالى»: ليست في (د).
والكَرَى عِنْد الصَّبَاحِ يَطِيْبُ
والمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ(1) … لَا يَنْتَهِي العُمْرُ حتَّى يَنْتَهِي الأَثَرُ
(رَوَاهُ) أي: الحديث (شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنْ قَتَادَةَ) بن دِعامة، عن أنسٍ. وصله مسلمٌ من رواية محمَّد بن جعفر، عن شعبة بلفظ: «سمعتُ قتادةَ، عن أنسٍ» بنحوه. وأخرجهُ أحمد، عن محمَّد بن جعفر بلفظ: «يهرمُ ابنُ آدمَ، ويشبُّ(2) معه اثنتان(3)»، وأراد المؤلِّف بإيراد هذا التَّعليق دفع توهُّم الانقطاع فيه لكون قتادة مُدلِّسًا وقد عنعنَهُ، لكنَّ شعبة لا يحدِّث عن المدلِّسين إلَّا بما علم أنَّه داخلٌ في سماعهِم، فيستوي في ذلك التَّصريحُ والعنعنةُ بخلاف غيرهِ.
(6) (بابُ العَمَلِ الَّذِي يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ) تعالى(4) بضم التَّحتية وفتح الغين المعجمة، أي: يُطلب به ذاتُ الله عز وجل لا الرِّياء والسُّمعة (فِيهِ سَعْدٌ) بسكون العين، أي: في الباب حديثُ سعد ابن أبي وقَّاص السَّابق في «الجنائزِ» في «بابِ رثاءِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم سعدَ بن خولة» وفيه: «فقلتُ: يا رسولَ الله، أُخَلَّف بعد أصحابي؟ قال: إنَّكَ لن تخلَّفَ فتعمَلَ عملًا تبتغِي به وجهَ اللهِ إلَّا ازددتَ به درجَةً» [خ¦1295].
6422 - 6423 - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ) المروزيُّ قال: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) بن المباركِ المروزيُّ قال: (أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ) بفتح الميمين بينهما عين مهملة ساكنة، ابن راشدٍ (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلم--------------------------------------------
(1) في (د): «أجل».
(2) في (د): «ويشيب».
(3) في (ع): «اثنان».
(4) «تعالى»: ليست في (د).
(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 186)