خيريَّة المجموع على المجموعِ(1)، وإن جازَ أن يكون في المفضولين فردٌ أفضلُ من فردِ الأفضلين.
والحديث سبق في «المبعث» [خ¦3516].
6636 - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ) الحكم بن نافع قال: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابنُ أبي حمزة (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بنِ مسلم، أنَّه (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عُرْوَةُ) بنُ الزُّبير (عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ) بضم الحاء المهملة، قيل: اسمه عبد الرَّحمن، وقيل: المنذر (السَّاعِدِيِّ) رضي الله عنه (أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَعْمَلَ عَامِلًا) هو عبدُ الله بن اللُّتْبِيَّة -بضم اللام وسكون الفوقية وكسر الموحدة وتشديد التحتية- على الصَّدقة (فَجَاءَهُ) صلى الله عليه وسلم (العَامِلُ) ابن اللُّتْبيَّة (حِينَ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ) فحاسبَه صلى الله عليه وسلم (فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي، فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (لَهُ: أَفَلَا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى) بهمزة الاستفهام وضم التحتية وفتح الدال المهملة (لَكَ أَمْ لَا؟!، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَمَا بَالُ العَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِينَا فَيَقُولُ هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي. أَفَلَا قَعَدَ(2) فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، فَنَظَرَ هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا؟! فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ) وهذا--------------------------------------------
(1) في (ص): «الجميع».
(2) في (د): «يقعد».
والحديث سبق في «المبعث» [خ¦3516].
6636 - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ) الحكم بن نافع قال: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابنُ أبي حمزة (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بنِ مسلم، أنَّه (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عُرْوَةُ) بنُ الزُّبير (عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ) بضم الحاء المهملة، قيل: اسمه عبد الرَّحمن، وقيل: المنذر (السَّاعِدِيِّ) رضي الله عنه (أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَعْمَلَ عَامِلًا) هو عبدُ الله بن اللُّتْبِيَّة -بضم اللام وسكون الفوقية وكسر الموحدة وتشديد التحتية- على الصَّدقة (فَجَاءَهُ) صلى الله عليه وسلم (العَامِلُ) ابن اللُّتْبيَّة (حِينَ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ) فحاسبَه صلى الله عليه وسلم (فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي، فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (لَهُ: أَفَلَا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى) بهمزة الاستفهام وضم التحتية وفتح الدال المهملة (لَكَ أَمْ لَا؟!، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَمَا بَالُ العَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِينَا فَيَقُولُ هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي. أَفَلَا قَعَدَ(2) فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، فَنَظَرَ هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا؟! فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ) وهذا--------------------------------------------
(1) في (ص): «الجميع».
(2) في (د): «يقعد».
(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 507)