والحديث مضى في «الشَّهادات» [خ¦2652] و «الرِّقاق» [خ¦6428](1).
(قَالَ إِبْرَاهِيمُ) النَّخعيُّ -بالسَّند السَّابق-: (وَكَانَ أَصْحَابُنَا) أي: مشايخنا (يَنْهَوْنَا) ولأبي ذرٍّ: «يَنْهوننا» بنونين بعد الواو (وَنَحْنُ غِلْمَانٌ) وفي «الفضائل»: و «نحن صغارٌ» [خ¦3651] (أَنْ نَحْلِفَ بِالشَّهَادَةِ وَالعَهْدِ) أي: على(2) أن يقول أحدُنا: أشهدُ بالله، أو عليَّ عهد الله، ما كان كذَا حتَّى لا يكونَ ذلك لهم(3) عادةً، فيحلفون في كلِّ ما يصلحُ وما لا يصلحُ.

(11) ‌‌(باب عَهْدِ اللهِ عز وجل أي: قول الشَّخص: عليَّ عهد الله لأفعلنَّ كذا.
6659 - 6660 - وبه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد، ولأبي ذرٍّ بالجمع (مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) بالموحدة والمعجمة المشددة(4)، ابن عثمان، أبو بكر العبديُّ مولاهُم الحافظ بُنْدَار قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ) محمَّد، واسمُ أبي عديٍّ إبراهيم البصريُّ (عَنْ شُعْبَةَ) بن الحجَّاج (عَنْ سُلَيْمَانَ) بن مهرانَ الأعمش (وَمَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر كلاهما (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) شقيقِ بنِ سلمة (عَنْ عَبْدِ اللهِ) بنِ مسعود (رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) أنَّه (قَالَ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ) على محلوفِ يمينٍ، ويحتملُ أن تكون «على» بمعنى الباء كقولهِ تعالى: {حَقِيقٌ عَلَى} [الأعراف: 105] بتشديد الياء(5) (كَاذِبَةٍ) صفة ليمين (لِيَقْتَطِعَ) ليأخذَ (بِهَا مَالَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ) أو ذمِّيٍّ، أو معاهدٍ ونحوه، أو--------------------------------------------
(1) قوله: «والحديث مضى في الشَّهادات والرقاق»، وقع في (ص): بعد لفظ «وما لا يصلح» الآتي.
(2) في (ب) و (س): «عن».
(3) في (د): «لهم ذلك».
(4) في (د): «والمشددة المعجمة».
(5) قرأها نافع بالتشديد وخفَّف الباقون.

(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 537)