العامِّ؛ لأنَّ الصِّفات أعمُّ من العزَّة والكلام، والأيمانُ تنقسم إلى صريحٍ، وكنايةٍ، ومتردّدٍ بينهما، وهو الصِّفات، وهل تلتحق الكنايةُ بالصَّريح فلا تحتاج إلى قصدٍ أم لا؟ والرَّاجح أنَّ صفات الذَّات منها ما(1) يلتحقُ بالصَّريح، فلا تنفعُ معها(2) التَّورية إذا تعلَّق به(3) حقُّ آدميٍّ، وصفات الفعلِ تلتحقُ بالكنايةِ، فعزَّة الله من صفات الذَّات، وكذا جلالُه وعظمتُه.
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) ممَّا وصله المؤلِّف في «التوحيد» [خ¦7383] (كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ) استدلَّ به على الحلفِ بعزَّة الله؛ لأنَّه وإن كان بلفظ الدُّعاء لكنه لا يستعاذ إلَّا بالله، أو بصفةٍ من صفاتهِ. كذا قال في «الفتح». وقال ابنُ المُنَيِّر في «حاشيته»: أعوذُ بعزَّتِك، دعاءٌ وليس بقَسَمٍ(4)، ولكنَّه(5) لمَّا كان المقرَّر أنَّه لا يُستعاذ إلَّا بالقديمِ ثبت بهذا أنَّ العزَّة من الصِّفات القديمةِ لا من صفاتِ الفعل، فتنعقدُ اليمين بها.
(وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ) ممَّا سبق في «صفاتِ(6) الحشر» من «كتاب الرِّقاق» [خ¦6573] (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: يَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا) ذكره صلى الله عليه وسلم مقرِّرًا(7) له، فيكون حجَّة في الحلفِ به.
(وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ) الخدريُّ رضي الله عنه(8): (قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: قَالَ اللهُ) عز وجل(9): (لَكَ ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ. وَقَالَ أَيُّوبُ) النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (وَعِزَّتِكَ(10) لَا غِنَى بِي(11) عَنْ بَرَكَتِكَ) بكسر--------------------------------------------
(1) في (ع): «لا».
(2) في (ع): «فيها».
(3) في (د) و (ص): «بها».
(4) في (ع): «الله».
(5) في (د): «ولكن»، وفي (ع): «لكن».
(6) في (ص): «صفة».
(7) في (ع): «مكررًا».
(8) «رضي الله عنه»: ليست في (د).
(9) «عز وجل»: ليست في (د).
(10) قوله: «قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: قال الله … وعزَّتك»: ليس في (ص).
(11) في (ب) و (س): «لي».
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) ممَّا وصله المؤلِّف في «التوحيد» [خ¦7383] (كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ) استدلَّ به على الحلفِ بعزَّة الله؛ لأنَّه وإن كان بلفظ الدُّعاء لكنه لا يستعاذ إلَّا بالله، أو بصفةٍ من صفاتهِ. كذا قال في «الفتح». وقال ابنُ المُنَيِّر في «حاشيته»: أعوذُ بعزَّتِك، دعاءٌ وليس بقَسَمٍ(4)، ولكنَّه(5) لمَّا كان المقرَّر أنَّه لا يُستعاذ إلَّا بالقديمِ ثبت بهذا أنَّ العزَّة من الصِّفات القديمةِ لا من صفاتِ الفعل، فتنعقدُ اليمين بها.
(وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ) ممَّا سبق في «صفاتِ(6) الحشر» من «كتاب الرِّقاق» [خ¦6573] (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: يَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا) ذكره صلى الله عليه وسلم مقرِّرًا(7) له، فيكون حجَّة في الحلفِ به.
(وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ) الخدريُّ رضي الله عنه(8): (قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: قَالَ اللهُ) عز وجل(9): (لَكَ ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ. وَقَالَ أَيُّوبُ) النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (وَعِزَّتِكَ(10) لَا غِنَى بِي(11) عَنْ بَرَكَتِكَ) بكسر--------------------------------------------
(1) في (ع): «لا».
(2) في (ع): «فيها».
(3) في (د) و (ص): «بها».
(4) في (ع): «الله».
(5) في (د): «ولكن»، وفي (ع): «لكن».
(6) في (ص): «صفة».
(7) في (ع): «مكررًا».
(8) «رضي الله عنه»: ليست في (د).
(9) «عز وجل»: ليست في (د).
(10) قوله: «قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: قال الله … وعزَّتك»: ليس في (ص).
(11) في (ب) و (س): «لي».
(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 539)