الاعْتِصَامِ) قال في «الفتح»: فيه أنَّه صنَّف «كتاب الاعتصام» مُفرَدًا، وكتب منه هنا(1) ما يليق(2) بشرطه في هذا الكتاب كما صنع في «كتاب الأدب المفرد» فلمَّا رأى هذه اللَّفظة مغايرةً لما عنده أنَّه الصَّواب؛ أحال على مراجعة ذلك الأصل وكأنَّه كان في هذه الحالة غائبًا عنه، فأمر بمراجعته وأن يُصلَح منه، وقد وقع له نحو هذا في تفسير {أَنقَضَ ظَهْرَكَ} كما سبق في «تفسير(3) سورة {أَلَمْ نَشْرَحْ}» [خ¦4951] وقوله: «قال أبو عبد الله … » إلى آخره ثابتٌ في رواية أبي ذرٍّ عن المُستملي، ساقطٌ لغيره، وسقط لابن عساكر في نسخةٍ قوله «يُنظَر … » إلى آخره.
والحديث سبق في «الفتن» في «باب إذا قال عند قومٍ شيئًا» [خ¦7112].

7272 - وبه قال: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) بنُ عبد اللهِ بنِ أبي أويسٍ قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَالِكٌ) الإمام الأصبحيُّ (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ) مولى ابن عمرَ: (أنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ) بن الخطَّاب رضي الله عنهما (كَتَبَ إِلَى عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ) بعد قتل عبد الله بن الزُّبير (يُبَايِعُهُ) على الخلافة: (وَأُقِرُّ بِذَلَكَ بِالسَّمْعِ) ولأبي ذرٍّ: «وأُقرُّ لك بالسَّمع» (وَالطَّاعَةِ عَلَى سُنَّةِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ) صلى الله عليه وسلم (فِيمَا اسْتَطَعْتُ) ومن كان على سنَّة الله ورسوله فقد اعتصم بهما(4).
والحديث سبق بأتمَّ من هذا في «باب كيف يبايع الإمام» من أواخر «كتاب الأحكام» [خ¦7203].

(1) (بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) في الحديث الآتي إن شاء الله تعالى [خ¦7273] (بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الكَلِمِ) وروى العسكريُّ في «الأمثال» من طريق سليمان بن عبد الله النَّوفليِّ عن جعفر بن محمَّد عن أبيه أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «أُوتيتَ جوامع الكَلِم، واختُصر لي الكلام اختصارًا»--------------------------------------------
(1) في (ص): «ههنا».
(2) في (ع): «سبق».
(3) «تفسير»: ليست في (ص) و (ع).
(4) في (ب): «بها»، وهو تحريفٌ.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 63)