فلم يزل به حتَّى رضي» وفيه استعمال المزاوَجة في الدُّعاء؛ لأنَّه صلى الله عليه وسلم معفوٌّ عنه قبل ذلك (قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ عُمَرُ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَوْلَى) قال في «الكواكب»: وَأَوْلَى يعني أوْ لا ترضون؟ يعني رضيتم أو لا؟ وكتبت بالياء في أكثر النُّسخ، قلت: وكذا هي في «اليونينيَّة» (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا) بمدِّ الهمزة والنَّصب على الظَّرفيَّة؛ لتضمُّنه معنى الظَّرفيَّة، أي: أوَّل وقتٍ يقرب منِّي وهو الآن (فِي عُرْضِ هَذَا الحَائِطِ) بضمِّ العين وسكون الرَّاء، أي: جانبه (وَأَنَا أُصَلِّي، فَلَمْ أَرَ) فلم أبصر (كَاليَوْمِ) صفة محذوفٍ، أي: يومًا مثل هذا اليوم (فِي الخَيْرِ) الذي رأيته(1) في الجنَّة (وَالشَّرِّ) الذي رأيته في النَّار.
والحديث سبق في «باب وقت الظُّهر» من «كتاب الصَّلاة» [خ¦540] وسياق لفظ الحديث هنا على لفظ معمرٍ، وفي «باب وقت الظهر»(2) على لفظ شعيبٍ.
7295 - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ) صاعقة قال: (أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ) بفتح الرَّاء وسكون الواو بعدها مهملةٌ، وعُبَادة بضمِّ العين وتخفيف الموحَّدة، قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج قال: (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (مُوسَى بْنُ أَنَسٍ) قاضي البصرة (قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ) رضي الله عنه، وهو أبو موسى الرَّاوي عنه (قَالَ: قَالَ رَجُلٌ) هو عبد الله بن حذافة، أو قيس بن حذافة أو خارجة بن حذافة، وكان يطعن فيه: (يَا نَبِيَّ اللهِ مَنْ أَبِي؟ قَالَ) صلوات الله وسلامه عليه: (أَبُوكَ فُلَانٌ) أي: حذافة (وَنَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء} الاية [المائدة: 101]).
وسبق الحديث في «تفسير(3) سورة المائدة» [خ¦4621].--------------------------------------------
(1) «رأيته»: ليس في (د).
(2) قوله: «من كتاب الصَّلاة … لفظ معمرٍ، وفي باب وقت الظهر» سقط من (د).
(3) زيد في (ب) و (د): «في».
والحديث سبق في «باب وقت الظُّهر» من «كتاب الصَّلاة» [خ¦540] وسياق لفظ الحديث هنا على لفظ معمرٍ، وفي «باب وقت الظهر»(2) على لفظ شعيبٍ.
7295 - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ) صاعقة قال: (أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ) بفتح الرَّاء وسكون الواو بعدها مهملةٌ، وعُبَادة بضمِّ العين وتخفيف الموحَّدة، قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج قال: (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (مُوسَى بْنُ أَنَسٍ) قاضي البصرة (قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ) رضي الله عنه، وهو أبو موسى الرَّاوي عنه (قَالَ: قَالَ رَجُلٌ) هو عبد الله بن حذافة، أو قيس بن حذافة أو خارجة بن حذافة، وكان يطعن فيه: (يَا نَبِيَّ اللهِ مَنْ أَبِي؟ قَالَ) صلوات الله وسلامه عليه: (أَبُوكَ فُلَانٌ) أي: حذافة (وَنَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء} الاية [المائدة: 101]).
وسبق الحديث في «تفسير(3) سورة المائدة» [خ¦4621].--------------------------------------------
(1) «رأيته»: ليس في (د).
(2) قوله: «من كتاب الصَّلاة … لفظ معمرٍ، وفي باب وقت الظهر» سقط من (د).
(3) زيد في (ب) و (د): «في».
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 94)