نعم إذا أطلق الحالف انصرف إلى صفة الذات وانعقدت اليمين، وللمستملي: «و(1) سلطانه» بدل قوله: «وصفاته».
(وَقَالَ أَنَسٌ) رضي الله عنه في حديثٍ موصولٍ سبق في تفسير سورة «ق» [خ¦4848] (قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: تَقُولُ جَهَنَّمُ) تنطق كإنطاق الجوارح: (قَطِْ قَطِْ) بفتح القاف وكسر الطّاء أو سكونها فيهما، أي: حَسْب (وَعِزَّتِكَ) مجرورٌ بواو القَسَم.
(وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ) في حديث سبق موصولًا في «الرِّقاق» [خ¦6573] (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) أنَّه قال: (يَبْقَى رَجُلٌ) اسمه جُهَينة (بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ النَّارِ دُخُولًا الجَنَّةَ، فَيَقُولُ: رَبِّ) ولأبي ذرٍّ: «يا ربِّ» (اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ) زاد في أواخر «الرِّقاق» [خ¦6573] «فيقول: لعلَّك إن أعطيتك أن تسألني(2) غيره، فيقول»: (لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا) أي: غير هذه المسألة.
(قَالَ أَبُو سَعِيدٍ) الخدريّ: (إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ اللهُ عز وجل: لَكَ ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ) فيه أنَّ أبا سعيدٍ وافق أبا هريرة على رواية الحديث المذكور(3) إلَّا في قوله: «عشرة أمثاله» فإنَّ في حديث أبي هريرة كما في «الرِّقاق» [خ¦6573]: «فيقول الله: هذا لك ومثله معه» وسبق مبحثه والله الموفِّق.
(وَقَالَ أَيُّوبُ) صلوات الله وسلامه عليه فيما سبق موصولًا في «الغسل» من «كتاب الطَّهارة» [خ¦279] وغيره: «لمَّا خرَّ عليه جرادٌ من ذهبٍ، فجعل أيُّوب يَحثِي في ثوبه، فناداه ربُّه: يا أيُّوب، ألم أكن أغنيتك عمَّا ترى؟ قال: بلى» (وَعِزَّتِكَ؛ لَا غِنَى بِي(4) عَنْ بَرَكَتِكَ) بكسر الغين المعجمة، وفتح النُّون، مقصورًا، ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «لا غَناء» بالهمز ممدودًا: الكفاية(5)، وكذا(6) في «اليونينيَّة»: «عناء» بغير نقطةٍ على العين مع المدِّ، وفي «الفرع التِّنكزيّ»(7) «عناء» بزيادة عينٍ--------------------------------------------
(1) في (ع): «أو».
(2) في غير (د): «تسأل»، والمثبت موافق للصحيح.
(3) في (د): «المذكورة».
(4) في (ع): «لي»، وكلاهما مرويٌّ.
(5) «بالهمز ممدودًا: الكفاية»: ليس في (ع).
(6) في غير (د) و (ع): «و».
(7) في (د): «العسكري».

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 237)