قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ) أي: كالكنز في نفاسته (أَوْ قَالَ: «أَلَا أَدُلُّكَ» بِهِ) أي: ببقية الخبر، والشَّكُّ من الرَّاوي.
والحديث سبق في «باب الدُّعاء إذا علا عقبة» من «كتاب الدَّعوات» بهذا الإسناد والمتن [خ¦6384].
7387 - 7388 - وبه قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ) بن يحيى بن سعيدٍ الجعفيُّ أبو سعيدٍ(1) الكوفيُّ نزيل مصر قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد، ولأبي ذرٍّ: بالجمع (ابْنُ وَهْبٍ) عبد الله قال: (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَمْرٌو) بفتح العين، ابن الحارث البصريُّ (عَنْ يَزِيدَ) من الزِّيادة، ابن أبي حبيبٍ سويدٍ (عَنْ أَبِي الخَيْرِ(2)) مَرثدَ بن عبد الله -بفتح الميم والمثلَّثة- أنَّه (سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو) بفتح العين، ابن العاصي: (أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضي الله عنه قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي، قَالَ) صلى الله عليه وسلم: (قُلِ(3): اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا) بالمثلَّثة على المشهور من الرِّواية، ووقع هنا للقابسيِّ بالموحَّدة(4) أي: بملابستها ما يوجب عقوبتها (وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مِنْ عِنْدِكَ مَغْفِرَةً) عظيمةً، وفائدة قوله: «من عندك»: الدَّلالة على التَّعظيم أيضًا؛ لأنَّ عظمة المعطي تستلزم عظمة العطاء (إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ) ومناسبة الحديث للتَّرجمة -كما أشار إليه ابن بطَّالٍ-: أنَّ دعاء أبي بكرٍ بما علَّمه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يقتضي أنَّ الله تعالى يسمع لدعائه ويجازيه عليه، وقال--------------------------------------------
(1) «أبو سعيدٍ»: ليس في (د).
(2) في (ب): «الحبر»، وهو تصحيفٌ.
(3) «قل»: ليس في (د).
(4) قوله: «بالموحدة» زيادة من «الفتح» لا بدَّ منها.
والحديث سبق في «باب الدُّعاء إذا علا عقبة» من «كتاب الدَّعوات» بهذا الإسناد والمتن [خ¦6384].
7387 - 7388 - وبه قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ) بن يحيى بن سعيدٍ الجعفيُّ أبو سعيدٍ(1) الكوفيُّ نزيل مصر قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد، ولأبي ذرٍّ: بالجمع (ابْنُ وَهْبٍ) عبد الله قال: (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَمْرٌو) بفتح العين، ابن الحارث البصريُّ (عَنْ يَزِيدَ) من الزِّيادة، ابن أبي حبيبٍ سويدٍ (عَنْ أَبِي الخَيْرِ(2)) مَرثدَ بن عبد الله -بفتح الميم والمثلَّثة- أنَّه (سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو) بفتح العين، ابن العاصي: (أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضي الله عنه قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي، قَالَ) صلى الله عليه وسلم: (قُلِ(3): اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا) بالمثلَّثة على المشهور من الرِّواية، ووقع هنا للقابسيِّ بالموحَّدة(4) أي: بملابستها ما يوجب عقوبتها (وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مِنْ عِنْدِكَ مَغْفِرَةً) عظيمةً، وفائدة قوله: «من عندك»: الدَّلالة على التَّعظيم أيضًا؛ لأنَّ عظمة المعطي تستلزم عظمة العطاء (إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ) ومناسبة الحديث للتَّرجمة -كما أشار إليه ابن بطَّالٍ-: أنَّ دعاء أبي بكرٍ بما علَّمه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يقتضي أنَّ الله تعالى يسمع لدعائه ويجازيه عليه، وقال--------------------------------------------
(1) «أبو سعيدٍ»: ليس في (د).
(2) في (ب): «الحبر»، وهو تصحيفٌ.
(3) «قل»: ليس في (د).
(4) قوله: «بالموحدة» زيادة من «الفتح» لا بدَّ منها.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 246)