عُودًا فَجَعَلَ يَنْكُتُ) بضمِّ الكاف بعدها مُثنَّاةٌ فوقيَّةٌ، يضرب به (فِي الأَرْضِ فَقَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا كُتِبَ) بضمِّ الكاف، أي: قُدِّر في الأزل (مَقْعَدُهُ مِنَ الجَنَّةِ أَوْ مِنَ النَّارِ) «من» بيانيَّةٌ (قَالُوا) سبق تعيين القائل في «الجنائز»، وفي «التِّرمذيِّ» أنَّه عمر بن الخطَّاب: (أَلَا نَتَّكِلُ) أي: نعتمد؟ زاد في «الجنائز»: «على كتابنا وندع العمل؟» [خ¦1362] (قَالَ: اعْمَلُوا) صالحًا (فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ) أي: لما خُلِق له، ثمَّ قرأ صلى الله عليه وسلم ({فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى} الاية [الليل: 5]).
ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله: «ميسَّرٌ».
وسبق في «الجنائز» [خ¦1362].

(55) (بابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ}) أي: شريفٌ عالي الطَّبقة في الكتب، وفي نظمه وإعجازه، فليس كما تزعمون أنَّه مفتَرًى وأنَّه أساطير الأوَّلين ({فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ} [البروج: 22]) من وصول الشَّياطين إليه.
وقوله تعالى: ({وَالطُّورِ}) الجبل الذي كلَّم الله عليه موسى وهو بمَدْيَن ({وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ} [الطور: 1 - 2] قَالَ قَتَادَةُ) فيما وصله المؤلِّف في كتاب «خلق أفعال العباد» أي: (مَكْتُوبٌ. يَسْطُرُونَ) أي: (يَخُطُّونَ) رواه عبد بن حُمَيدٍ من طريق شيبان عن قتادة ({فِي أُمِّ الْكِتَابِ} [الزخرف: 4] جُمْلَةِ الكِتَابِ وَأَصْلِهِ) كذا أخرجه عبد الرَّزَّاق في «تفسيره» عن مَعْمَرٍ عن قتادة.
({مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ} [ق: 18]) أي: (مَا يَتَكَلَّمُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا كُتِبَ عَلَيْهِ) وصله ابن أبي حاتمٍ من طريق شعيب بن إسحاق عن سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة و(1) الحسن، ومن طريق زائدة بن--------------------------------------------
(1) في (ب) و (س): «عن»، والمثبت موافق لما في «الفتح» (13/ 232).

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 495)