زائدٌ على المعهود أو(1) ناقصٌ عنه(2) (فَثَنَى) عليه الصلاة والسلام، بتخفيف النُّون، أي: عطف (رِجْلَهُ) بالإفراد بأن جلس كهيئة قعود المتشهِّد، وللكُشْمِيْهَنِيِّ والأَصيليِّ: «رِجْلَيْهِ» بالتَّثنية (وَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ) لم يكن سجوده عليه الصلاة والسلام عملًا بقولهم لأنَّ المصلِّي لا يرجع إلى قول غيره، بل لمَّا سألهم بقوله: وما ذاك؟ تذكَّر فسجد، أو أنَّ قول السَّائل(3): أَحَدَثَ شيءٌ أَحْدَثَ شكًّا، فسجد لحصول الشَّكِّ الَّذي طرأ له(4)، لا لمُجرَّد إخبارهم (فَلَمَّا أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ قَالَ: إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ لَنَبَّأْتُكُمْ) أي: لأخبرتكم (بِهِ) أي: بالحدوث، وحُذِف(5) لدلالة قوله: «لو حدث في الصَّلاة»، واللَّام في: «لَنبَّأتكم» لام الجواب،--------------------------------------------
(1) في (م): «وإمَّا».
(2) في (ص): «منه».
(3) في (د): «القائل».
(4) «له»: ليس في (م).
(5) قال الشيخ قطة رحمه الله: كان الأولى أن يقول: «بالحادث» ويحذف قوله: «وحذف … » إلى آخره، تأمل.
(1) في (م): «وإمَّا».
(2) في (ص): «منه».
(3) في (د): «القائل».
(4) «له»: ليس في (م).
(5) قال الشيخ قطة رحمه الله: كان الأولى أن يقول: «بالحادث» ويحذف قوله: «وحذف … » إلى آخره، تأمل.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 115)