(كُنَّا نَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً) بفتح اللَّام وكسر المُوحَّدة: الطُّوب النِّيء (وَعَمَّارٌ) هو ابن ياسرٍ، وأمُّه سميَّة(1)، يحمل (لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ) ذكرهما مرَّتين كلبنةٍ، وزاد مَعْمَرٌ في روايته(2) في «جامعه»: لَبِنَةً عنه ولبنةً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (فَرَآهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم) الضَّمير المنصوب لعمَّارٍ رضي الله عنه (فَيَنْفُضُ) بصيغة المضارع في موضع الماضي لاستحضار ذلك في نفس السَّامع كأنَّه يشاهده، ولأبي الوقت وابن عساكر: «فنفض» بصيغة الماضي، وللأَصيليِّ وعزاها في «الفتح» للكُشْمِيْهَنِيِّ: «فجعل ينفض»(3) (التُّرَابَ عَنْهُ وَيَقُولُ) في تلك الحالة: (وَيْحَ عَمَّارٍ) بفتح الحاء والإضافة، كلمةُ رحمةٍ لمن وقع في هَلَكَةٍ لا يستحقُّها، كما أنَّ «ويل» كلمةُ عذابٍ لمن يستحقُّها (تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ) أي: يدعو عمَّارٌ الفئةَ الباغية، وهم أصحاب--------------------------------------------
(1) «وأمُّه سميَّة»: مثبتٌ من (م).
(2) «في روايته»: مثبتٌ من (م).
(3) في عزو الروايات خلاف، تنظر النسخة اليونينية.
(1) «وأمُّه سميَّة»: مثبتٌ من (م).
(2) «في روايته»: مثبتٌ من (م).
(3) في عزو الروايات خلاف، تنظر النسخة اليونينية.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 207)