نُصِبَ بنزع الخافض، أي: بدينٍ لأنَّ «تقاضى» متعدٍّ لواحدٍ، وهو «ابنٌ» (كَانَ لَهُ عَلَيْهِ) أي: كان لكعبٍ على ابن أبي حدردٍ، و(1) جملة «كان(2) له» في موضع نصبٍ صفةٌ لـ «دَيْنًا»، وللطَّبرانيِّ: إنَّ الدَّين كان أُوقيتين (فِي المَسْجِدِ) الشَّريف النَّبويِّ، متعلِّقٌ بـ «تقاضى» (فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا) من باب: {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] لعدم اللَّبس، أو الجمع بالنَّظر لتنوُّع الصَّوت (حَتَّى سَمِعَهُمَا) ولغير الأَصيليِّ(3) وأبي ذَرٍّ: «سمعها» (رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم) وشرَّف وكرَّم (وَهْوَ فِي بَيْتِهِ) جملةٌ حاليَّةٌ في موضع نصبٍ (فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا) عليه الصلاة والسلام، وللأعرج: «فمرَّ بهما» أي: أنَّه لمَّا سمع صوتهما خرج لأجلهما ومرَّ بهما، وبهذا التَّوفيق ينتفي التَّعارض (حَتَّى كَشَفَ سَِجْفَ) بكسر السِّين المُهمَلة وفتحها وإسكان الجيم، أي: ستر (حُجْرَتِهِ) أو «السِّجْف»: الباب، أو أحد طرفي السِّتر المُفرَج (فَنَادَى) عليه الصلاة والسلام: (يَا كَعْبُ، قَالَ) كعبٌ: (لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ) تثنية: اللَّبِّ--------------------------------------------
(1) «و»: سقط من (ص) و (م).
(2) «كان»: سقط من (ص) و (م).
(3) في (د): «وللأصيلي»، وليس بصحيحٍ.
(1) «و»: سقط من (ص) و (م).
(2) «كان»: سقط من (ص) و (م).
(3) في (د): «وللأصيلي»، وليس بصحيحٍ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 229)