محجنٍ (كَانَ يَقُمُّ) أو كانت تقمُّ (المَسْجِدَ) بضمِّ القاف، أي: تكنسه(1)، وفي بعض طرقه: «كانت تلقط الخرق والعيدان من المسجد» وبذلك تقع المُطابَقة بين التَّرجمة والحديث (فَمَاتَ) أو ماتت (فَسَأَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ) أو عنها النَّاس (فَقَالُوا: مَاتَ) أو ماتت، وأفاد البيهقيُّ في روايته: أنَّ الَّذي أجاب النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه (قَالَ) عليه الصلاة والسلام، ولأبوَي ذَرٍّ والوقت: «فقال»: (أَفَلَا) إذا دفنتم فلا(2) (كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي) بالمدِّ، أي: أعلمتموني (بِهِ) أو بها حتَّى أصلِّي عليه أو عليها، وعند المؤلِّف في «الجنائز» [خ¦1337]: «فحقَّروا شأنه»، ولابن خزيمة: قالوا: «مات من اللَّيل فكرهنا أن نوقظك»، وحذف «كانت» بعد قوله: «كان يقمُّ(3)» كحذف مؤنث باقيها الَّذي قدّرته للدَّلالة عليه، ثمَّ قال عليه الصلاة والسلام: (دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ، أَوْ قَالَ:) عَلَى (قَبْرِهَا) على الشَّكِّ (فَأَتَى) رسول الله صلى الله عليه وسلم (قَبْرَهُ) ولابن عساكر: «قبرها»--------------------------------------------
(1) في (م): «تكشفه».
(2) في (ج): «أي: أَدَفَنتم؟».
(3) في (م): «تقمُّ».

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 232)