لِلأَذْقَانِ} [الإسراء: 109] أي: عليها {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} [الصافات: 103] أي: عليه، أو هي لام التَّأقيت(1) والتَّأريخ كهي في قوله تعالى: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1] أي: وقتها، وهو الطُّهر، فإنَّ «اللَّام» في الأزمان وما أشبهها للتَّأقيت، ومن عدَّ العدَّة بالحيض علَّق اللَّام بمحذوفٍ، مثل: مستقبلاتٍ، قاله البيضاويُّ، فعلى قول الكوفيِّين: إنَّ حروف الجرِّ ينوب بعضها عن بعضٍ، فهما متطابقان، وإِلَّا فمتغايران لأنَّ «على» للاستعلاء على الوقت، والتَّمكُّن من أداء الصَّلاة في أيِّ جزءٍ كان من أجزائه، و «اللَّام» لاستقبال الوقت، أو «اللَّام» بمعنى «في» لأنَّ الوقت ظرفٌ لها، قال تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [الأنبياء: 47] أي: فيها(2) (قَالَ) أي: ابن مسعودٍ: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثُمَّ أَيٌّ؟) بالتَّشديد والتَّنوين، كما سمعه أبو الفرج بن الجوزيِّ--------------------------------------------
(1) في (م): «للتَّأقيت».
(2) في (ب) و (س): «فيه».

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 356)