سلمة، لكن حَكَمَ ابنُ معينٍ وأحمد والشَّيخان والنَّسائيُّ والإسماعيليُّ والدَّارقُطنيُّ وغيرهم من الحفَّاظ بوهم شعبة في ذلك في موضعين؛ أحدهما: أنَّ بُحَينة أمُّ عبد الله لا مالكٍ، ثانيهما: أنَّ الصُّحبة والرِّواية لعبد الله لا لمالكٍ، ولم يذكر أحدٌ مالكًا في الصَّحابة، نعم ذكره(1) بعض من لا تمييز(2) له ممَّن تلقَّاه من هذا الإسناد: (أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلًا وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ) هو ملتقى الإسنادين، والقدر المشترك بين الطَّريقين؛ إذ تقديره: مرَّ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم برجلٍ، أو قال: قد(3) رأى رجلًا، وقد أُقيمت الصَّلاة، أي: نُودِي لها(4) بالألفاظ المخصوصة، حال كونه (يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ) نفلًا (فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم) من صلاة الصُّبح (لَاثَ بِهِ النَّاسُ) بالثَّاء المُثلَّثة، أي: أداروا(5) به وأحاطوا (فقال) ولغير ابن عساكر: «وَقَالَ»(6) (لَهُ) أي: لعبد الله المصلِّي (رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم) موبِّخًا؛ بهمزة الاستفهام الإنكاريِّ الممدودة، وقد تُقصَر: (آلصُّبْحَ) نُصِبَ(7) بتقدير: أتصلِّي الصُّبح حال كونه (أَرْبَعًا؟ آلصُّبْحَ) أي: أتصلِّي الصُّبح حال كونه (أَرْبَعًا) أو رُفِع بتقدير: آلصُّبحُ تصلِّي أربعًا؟ مبتدأٌ، والجملة التَّالية خبره، والضَّمير المنصوب محذوفٌ، وأعرب البرماويُّ كالكِرمانيِّ «أربعًا» على البدليَّة من سابقه--------------------------------------------
(1) «ذكره»: مثبتٌ من (س).
(2) في (ص): «يميِّز».
(3) «قد»: ليس في (م).
(4) في (د): «بها».
(5) في (س) و (ص): «داروا».
(6) في اليونينية أنَّ رواية الأربعة: «فقال».
(7) «نُصِبَ»: ليس في (د).
(1) «ذكره»: مثبتٌ من (س).
(2) في (ص): «يميِّز».
(3) «قد»: ليس في (م).
(4) في (د): «بها».
(5) في (س) و (ص): «داروا».
(6) في اليونينية أنَّ رواية الأربعة: «فقال».
(7) «نُصِبَ»: ليس في (د).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 125)