الرَّاتب (فَتَأَخَّرَ الأَوَّلُ) الَّذي أراد أن ينوب عن الرَّاتب، فهو أوَّلٌ بالنِّسبة لهذه الصَّلاة، وذاك أوَّل بالنِّسبة لكونه راتبًا، فالقرينة صارفةٌ العينيَّة إلى الغيريَّة على ما لا يخفى، وللأَصيليِّ في نسخةٍ: «فتأخَّر الآخر» (أَوْ لَمْ يَتَأَخَّرْ، جَازَتْ صَلَاتُهُ. فِيهِ) أي: في التَّأخُّر وعدمه ما روته (عَائِشَةُ) رضي الله عنها (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) فالأوَّل: ما رواه عنها عروة في الباب السَّابق، ولفظه [خ¦683]: «فلمَّا رآه استأخر» والثَّاني: ما رواه عُبَيْد الله عنها في «باب حدِّ المريض» [خ¦665] ولفظه(1): «فأراد أن يتأخَّر».--------------------------------------------
(1) في «ولفظه»: ليس في (د).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 163)