وسرورًا برؤيته (فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ) صلى الله عليه وسلم (أَتِمُّوا) ولأبوي ذَرٍّ والوقت(1) وابن عساكر: «أن أتمُّوا» (صَلَاتَكُمْ، فَأَرْخَى) بالفاء، ولأبوي ذَرٍّ والوقت والأَصيليِّ: «وأرخى» (السِّتْرَ، وَتُوُفِّيَ) عليه الصلاة والسلام (مِنْ آخِرِ ذَلِكَ اليَوْمِ).
فيه: أنَّهم التفتوا حين كشف السِّتر، ويدلُّ له قول أنسٍ: فأشار، ولولا التفاتهم لما رأوا إشارته.

(95) (بابُ وُجُوبِ القِرَاءَةِ) أي: الفاتحة (لِلإِمَامِ وَالمَأْمُومِ فِي الصَّلَوَاتِ(2) كُلِّهَا فِي الحَضَرِ وَالسَّفَرِ، وَ) في(3) (مَا يُجْهَرُ فِيهَا وَمَا يُخَافَتُ) أي: يُسَرُّ، والياء في الفعلين مضمومةٌ على البناء للمفعول، وهذا مذهب الجمهور؛ خلافًا للحنفيَّة حيث قالوا: لا تجب(4) على المأموم لأنَّ قراءة الإمام قراءةٌ له.--------------------------------------------
(1) زيد في (م): «والأصيليِّ»، وليس بصحيحٍ.
(2) في (م): «الصَّلاة».
(3) «في»: ليس في (ب) و (س).
(4) في غير (ب) و (س): «يجب».

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 288)