لا فصَّ له، أو القرط، وللأَصيليِّ: «إلى حَلْقها» بسكون اللَّام مع فتح الحاء، أي: المحلُّ الَّذي يُعلَّق فيه (تُلْقِي) من الإلقاء، أي: ترمي (فِي ثَوْبِ بِلَالٍ) الخاتم والقرط (ثُمَّ أَتَى) عليه الصلاة والسلام (هُوَ وَبِلَالٌ البَيْتَ) ولأبي الوقت: «إلى البيت».
ومطابقته للجزء الأول من التَّرجمة في قوله: «ما شهدته» يعني: من صغره.
ورواة هذا الحديث ما بين كوفيٍّ وبصريٍّ، وفيه: التَّحديث والسَّماع والقول.
وأخرجه البخاريُّ أيضًا في «العيدين» [خ¦977] و «الاعتصام» [خ¦7325]، وأبو داود والنَّسائيُّ في «الصَّلاة».
والحديث الأوَّل يأتي في «كتاب الجنائز» [خ¦1319] والثَّاني في «الجمعة» [خ¦880]، والثَّالث في «الوتر» [خ¦992] والرَّابع ....

(162) (بابُ) حكم (خُرُوجِ النِّسَاءِ) الشَّوابِّ وغيرهنَّ (إِلَى المَسَاجِدِ) للصَّلاة (بِاللَّيْلِ وَالغَلَسِ)(1) بفتح الغين المُعجَمة واللَّام، بقيَّة ظلمة اللَّيل، والجارُّ والمجرور متعلِّقٌ بـ «الخروج».

864 - وبالسَّند إلى المؤلِّف قال: (حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ) الحكم بن نافعٍ (قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابن أبي حمزة (عَنِ) ابن شهابٍ (الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها--------------------------------------------
(1) «الغَلَس» مُحرَّكةً: ظُلمة آخِر الليل «قاموس».

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 516)