كما مرَّ (فَأُذِّنَ بِهِ) بضمِّ الهمزة مبنيًّا للمفعول (عَلَى الزَّوْرَاءِ، فَثَبَتَ الأَمْرُ) في الأذان(1) (عَلَى ذَلِكَ) أي: على أذانين وإقامةٍ في جميع الأمصار، ولله الحمد(2).
(26) (بابُ) مشروعيَّة (الخُطْبَةِ) للجمعة وغيرها (عَلَى المِنْبَرِ) بكسر الميم.
(وَقَالَ أَنَسٌ) هو ابن مالكٍ ممَّا وصله المؤلِّف في «الاعتصام» [خ¦7294] و «الفتن» [خ¦7089] مُطوَّلًا: (خَطَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى المِنْبَرِ) فيُستحَبُّ فعلها عليه، فإن لم يكن منبرٌ، فعلى مرتفعٍ لأنَّه أبلغ في الإعلام، فإن تعذَّر استند إلى خشبةٍ أو نحوها، لما سيأتي [خ¦918]-إن شاء الله تعالى- أنَّه عليه الصلاة والسلام كان يخطب إلى جذع قبل أن يتَّخذ المنبر، وأن يكون المنبر على يمين المحراب، والمراد به يمين مُصلَّى الإمام، قال الرَّافعيُّ رحمه الله: هكذا وَضْعُ منبره صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) في (ب): «بالأذان».
(2) «ولله الحمد»: ليس في (ص) و (م).
(26) (بابُ) مشروعيَّة (الخُطْبَةِ) للجمعة وغيرها (عَلَى المِنْبَرِ) بكسر الميم.
(وَقَالَ أَنَسٌ) هو ابن مالكٍ ممَّا وصله المؤلِّف في «الاعتصام» [خ¦7294] و «الفتن» [خ¦7089] مُطوَّلًا: (خَطَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى المِنْبَرِ) فيُستحَبُّ فعلها عليه، فإن لم يكن منبرٌ، فعلى مرتفعٍ لأنَّه أبلغ في الإعلام، فإن تعذَّر استند إلى خشبةٍ أو نحوها، لما سيأتي [خ¦918]-إن شاء الله تعالى- أنَّه عليه الصلاة والسلام كان يخطب إلى جذع قبل أن يتَّخذ المنبر، وأن يكون المنبر على يمين المحراب، والمراد به يمين مُصلَّى الإمام، قال الرَّافعيُّ رحمه الله: هكذا وَضْعُ منبره صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) في (ب): «بالأذان».
(2) «ولله الحمد»: ليس في (ص) و (م).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 91)