أعمُّ العامِّ، وقع في نفيٍ، وبعض الأشياء لا تصحُّ رؤيته لأنَّه قد خُصَّ؛ إذ ما من عامٍّ إلَّا وخُصَّ إلَّا في نحو قوله: {وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة: 282] والتَّخصيص يكون عقليًّا وعرفيًّا، فهنا(1) خصَّصه العقل بما يصحُّ، أو الحسُّ كما في قوله تعالى: {وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ} [النمل: 23] أو العرف بما يليق إبصارها به ممَّا يتعلَّق بأمر الدِّين والجزاء ونحو ذلك، نعم يدخل في العموم أنَّه رأى الله، و «ما» نافيةٌ، و «من» زائدةٌ لتأكيد النَّفي، و «شيء»: اسم «ما»، والتَّالي صفةٌ لـ «شيء» وهو قوله: (لَمْ أَكُنْ أُرِيتُهُ) بهمزةٍ مضمومةٍ قبل الرَّاء (إِلَّا قَدْ) استثناءٌ مُفرَّغٌ، وكلُّ مُفرَّغٍ متَّصلٌ، والتَّفريغ(2) من الحال، أي: لم أكن أُرِيته كائنًا في(3) حالةٍ من الحالات إلَّا حال رؤيتي--------------------------------------------
(1) في (د): «فهذا».
(2) «وكلُّ مُفرَّغٍ متَّصلٌ، والتَّفريغ»: سقط من (د).
(3) في (د): «من»، وهو تحريفٌ.
(1) في (د): «فهذا».
(2) «وكلُّ مُفرَّغٍ متَّصلٌ، والتَّفريغ»: سقط من (د).
(3) في (د): «من»، وهو تحريفٌ.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 104)