إبراهيم بن حُمَيْدٍ عن شعبة: «إلَّا من عقر جواده وأُهرِيق دمُه»، وعنده من(1) رواية القاسم بن أبي(2) أيُّوب: «إلَّا من لا يرجع بنفسه وماله(3)».
وفي هذا الحديث: أنَّ العمل المفضول في الوقت الفاضل يلتحق بالعمل الفاضل في غيره، ويزيد عليه لمضاعفة ثوابه وأجره، ورواته كوفيُّون إلَّا شيخه فبصريٌّ، والثَّاني بسطاميٌّ، وفيه: التَّحديث والعنعنة، وأخرجه أبو داود والتِّرمذيُّ وابن ماجه في «الصِّيام»(4)، وقال التِّرمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.

(12) (بابُ التَّكْبِيرِ أَيَّامَ مِنًى) يوم العيد، والثَّلاثة بعده (وَ) التَّكبير (إِذَا غَدَا) صبيحة التَّاسع (إِلَى عَرَفَةَ) للوقوف بها.--------------------------------------------
(1) في (ص): «في».
(2) «أبي»: سقط من النُّسخ. وهي ثابتة في الفتح مصدر المؤلف.
(3) في غير (د): «ولا ماله».
(4) في (د): «القيام»، وهو تحريفٌ.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 210)