الحَليميُّ: وصفتها عند ابن عبَّاسٍ وعائشة كصلاة الكسوف، ويحتمل ألَّا تُغيَّر عن المعهود إلَّا بتوقيفٍ، قال الزَّركشيُّ: وبهذا الاحتمال جزم ابن أبي الدَّم(1) فقال: تكون كهيئة الصَّلوات، ولا تُصلَّى على هيئة الخسوف قولًا واحدًا، ويُسنُّ الخروج إلى الصَّحراء وقت الزلزلة، قاله العبَّاديُّ، ويُقاس بها نحوها، وتقدَّم ما كان عليه الصلاة والسلام يقوله «إذا عصفت الرِّيح قريبًا … »، والله أعلم.

(28) (بابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ}) الرِّزق بمعنى: الشُّكر في لغةٍ، أو أراد: شكرُ رزقِكم الَّذي هو المطر، ففيه إضمارٌ ({أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة: 82]) بمعطيه، وتقولون: مُطِرْنا بَنوْء كذا،--------------------------------------------
(1) في (ب): «الدُّنيا»، وليس بصحيحٍ.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 339)