ورواةُ(1) الحديثِ الخمسةُ ما بين بصريٍّ ومدنيٍّ وكوفيٍّ، وفيه التَّحديث، والإخبار، والعنعنة، والقول، وأخرجه المؤلِّف أيضًا في «الصَّلاة» [خ¦589]، ومسلمٌ في «الحجِّ» وأبو داود.
(3) (باب مَنْ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ).
1193 - وبه قال: (حَدَّثَنَا) ولأبي ذَرٍّ: «حدَّثني»(2) (مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) المِنْقَريُّ، بكسر الميم وسكون النُّون وفتح القاف، التَّبوذكيُّ، بفتح المثنَّاة الفوقيَّة وضمِّ الموحَّدة وفتح المعجمة قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ) القَسْمليُّ، بفتح القاف وسكون المهملة مخفَّفًا، البصريُّ (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ) العدويِّ المدنيِّ، مولى ابن عمر (عَنِ ابْنِ عُمَرَ) بن الخطَّاب (رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ) حال كونه (مَاشِيًا) تارة (وَرَاكِبًا) أخرى، وأطلق في السَّابقة إتيانه عليه الصلاة والسلام مسجد قباءٍ من غير تقييدٍ بيومٍ(3)، وقيَّده هنا، فيحمل المُطلَق على هذا المقيَّد؛ لأنَّه(4) قُيِّد في السَّابقة(5) في الموقوف بخلاف المرفوع، وخصَّ السَّبت لأجل مواصلته لأهل قباءٍ، وتفقُّد حال من تأخَّر منهم عن حضور الجمعة معه في مسجده بالمدينة (وَكَانَ عَبْدُ اللهِ) بن عمر(6) (رضي الله عنه) وللأَصيليِّ والهرويِّ: «وكان ابن عمر رضي الله عنهما» (يَفْعَلُهُ) أي: الإتيان يوم السَّبت، كما مرَّ.
(4) (باب إِتْيَانِ مَسْجِدِ قُبَاءٍ مَاشِيًا وَرَاكِبًا).--------------------------------------------
(1) زيد في (د) و (س): «هذا».
(2) زيد في (د): «بالإفراد».
(3) في (م): «يوم».
(4) في (د): «لكنَّه».
(5) في (ص): «بالسَّابقة».
(6) «بن عمر»: مثبتٌ من (ب) و (س).
(3) (باب مَنْ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ).
1193 - وبه قال: (حَدَّثَنَا) ولأبي ذَرٍّ: «حدَّثني»(2) (مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) المِنْقَريُّ، بكسر الميم وسكون النُّون وفتح القاف، التَّبوذكيُّ، بفتح المثنَّاة الفوقيَّة وضمِّ الموحَّدة وفتح المعجمة قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ) القَسْمليُّ، بفتح القاف وسكون المهملة مخفَّفًا، البصريُّ (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ) العدويِّ المدنيِّ، مولى ابن عمر (عَنِ ابْنِ عُمَرَ) بن الخطَّاب (رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ) حال كونه (مَاشِيًا) تارة (وَرَاكِبًا) أخرى، وأطلق في السَّابقة إتيانه عليه الصلاة والسلام مسجد قباءٍ من غير تقييدٍ بيومٍ(3)، وقيَّده هنا، فيحمل المُطلَق على هذا المقيَّد؛ لأنَّه(4) قُيِّد في السَّابقة(5) في الموقوف بخلاف المرفوع، وخصَّ السَّبت لأجل مواصلته لأهل قباءٍ، وتفقُّد حال من تأخَّر منهم عن حضور الجمعة معه في مسجده بالمدينة (وَكَانَ عَبْدُ اللهِ) بن عمر(6) (رضي الله عنه) وللأَصيليِّ والهرويِّ: «وكان ابن عمر رضي الله عنهما» (يَفْعَلُهُ) أي: الإتيان يوم السَّبت، كما مرَّ.
(4) (باب إِتْيَانِ مَسْجِدِ قُبَاءٍ مَاشِيًا وَرَاكِبًا).--------------------------------------------
(1) زيد في (د) و (س): «هذا».
(2) زيد في (د): «بالإفراد».
(3) في (م): «يوم».
(4) في (د): «لكنَّه».
(5) في (ص): «بالسَّابقة».
(6) «بن عمر»: مثبتٌ من (ب) و (س).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 594)