ولا قَدَرَ إلَّا من الله وحده … تبرُّرنا بالنَّذر شوقًا(1) لحاتم(2)
وأيمانٌ من كتبٍ وكفَّارةٌ لها … كذا النَّذر في لُجٍّ بدا من ملاحم
وأحوال أحياءٍ تتمُّ وبعدها … مواريث أمواتٍ أتت للمقاسم
فرائضهم فيها(3) كتابٌ يخصُّها(4) … وقد تمَّت الأحوالُ حالات سالم--------------------------------------------
(1) في (ص): «سوقًا».
(2) في (ب) و (س): «لخاتم».
(3) في (د): «فيه».
(4) في (د): «تخصُّها»، وفي (س): «يخصُّهم».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 349)