((26)) (بسم الله الرحمن الرحيم) سقطت البسملة لأبي ذرٍّ، وثبتت لغيره (بَابُ العَُمُْرَةِ) بضمِّ العين مع ضمِّ الميم وإسكانها وبفتح العين وإسكان الميم، وهي في اللُّغة: الزِّيارة، وقِيل: القصد إلى مكانٍ عامرٍ، وفي الشَّرع: قصد الكعبة للنُّسك بشروطٍ مخصوصةٍ (وُجُوبِ العُمْرَةِ وَفَضْلِهَا) ولأبوي ذرٍّ والوقت: «باب وجوب العمرة وفضلها» ولأبي ذرٍّ عن المُستملي: «أبواب العمرة، باب وجوب العمرة وفضلها(1)» وسقط عنده عن غيره(2) «أبواب العمرة»، وللأَصيليِّ وكريمة: «باب العمرة وفضلها» حسب(3)، وسقط لابن عساكر «باب العمرة».
(وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ) بن الخطَّاب (رضي الله عنهما) ممَّا وصله ابن خزيمة والدَّارقطنيُّ والحاكم: (لَيْسَ) من خلق الله(4) (أَحَدٌ) من المُكلَّفين (إِلَّا وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ) واجبتان مع الاستطاعة(5).
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما) ممَّا وصله إمامنا الشَّافعيُّ وسعيد بن منصورٍ، كلاهما عن سفيان بن عُيَيْنَةَ عن عمرو بن دينارٍ، سمعت طاوسًا يقول: سمعت ابن عبَّاسٍ يقول: والله (إِنَّهَا لَقَرِينَتُهَا فِي كِتَابِ اللهِ) عز وجل ({وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ} [البقرة: 196]) الضَّمير الأوَّل في قوله: «إنَّها(6) لقرينتها»--------------------------------------------
(1) «وفضلها»: ليس في (د).
(2) في (ص): «من غير».
(3) «حسب»: ليس في (د).
(4) «من خلق الله»: ليس في (د) و (س).
(5) في (م): «من استطاع إليهما سبيلًا».
(6) «إنَّها»: ليس في (م).
(وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ) بن الخطَّاب (رضي الله عنهما) ممَّا وصله ابن خزيمة والدَّارقطنيُّ والحاكم: (لَيْسَ) من خلق الله(4) (أَحَدٌ) من المُكلَّفين (إِلَّا وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ) واجبتان مع الاستطاعة(5).
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما) ممَّا وصله إمامنا الشَّافعيُّ وسعيد بن منصورٍ، كلاهما عن سفيان بن عُيَيْنَةَ عن عمرو بن دينارٍ، سمعت طاوسًا يقول: سمعت ابن عبَّاسٍ يقول: والله (إِنَّهَا لَقَرِينَتُهَا فِي كِتَابِ اللهِ) عز وجل ({وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ} [البقرة: 196]) الضَّمير الأوَّل في قوله: «إنَّها(6) لقرينتها»--------------------------------------------
(1) «وفضلها»: ليس في (د).
(2) في (ص): «من غير».
(3) «حسب»: ليس في (د).
(4) «من خلق الله»: ليس في (د) و (س).
(5) في (م): «من استطاع إليهما سبيلًا».
(6) «إنَّها»: ليس في (م).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 7)