في «باب أخطبُ ما يكون الأمير قائمًا» وإن شئت جعلت: «في رمضان» هو الخبر؛ كقولهم: ضربي في الدَّار لأنَّ المعنى: الكون الذي هو أجود الأكوان حاصلٌ في هذا الوقت، فلا يتعيَّن أن يكون من «باب أخطب ما يكون الأمير(1) قائمًا». انتهى.
1902 - وبالسَّند قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التَّبوذكيُّ قال: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ) بسكون العين ابن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوفٍ القرشيُّ الزُّهريُّ المدنيُّ، نزيل بغداد، قال: (أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ) محمَّد بن مسلمٍ الزُّهريُّ (عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ) بضمِّ عين الأول(2) مُصغَّرًا، والثَّالث مع سكون الفوقيَّة، ابن مسعودٍ الهذليِّ المدنيِّ(3) (أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ) أسخاهم (بِالخَيْرِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ) لأنَّه شهرٌ يتضاعف فيه ثواب الصَّدقة، و «ما»: مصدريَّةٌ، أي: أجود أكوانه يكون في رمضان (حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ) عليه السلام، وهو أفضل الملائكة وأكرمهم (وَكَانَ جِبْرِيلُ عليه السلام يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ) ولابن عساكر: «في كلِّ ليلةٍ» (فِي رَمَضَانَ) منذ أُنزِل(4) عليه، أو من فترة الوحي إلى آخر رمضان الذي تُوفِّي بعده رسول الله(5) صلى الله عليه وسلم(6) (حَتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم القُرْآنَ) بعضَه أو معظمَه (فَإِذَا لَقِيَهُ) صلى الله عليه وسلم (جِبْرِيلُ عليه السلام كَانَ أَجْوَدَ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ) يحتمل أن يكون(7) زيادة--------------------------------------------
(1) قوله: «لأنَّ المعنى: الكون الذي هو أجود الأكوان … باب أخطب ما يكون الأمير»: مثبتٌ من (ب) و (س).
(2) في (د): «العين في الأوَّل».
(3) «المدنيِّ»: ليس في (د).
(4) في (د): «نزل».
(5) «رسول الله»: ليس في (د).
(6) قوله: «منذ أُنزِل عليه، أو من فترة الوحي … بعده رسول الله صلى الله عليه وسلم» ليس في (م).
(7) في (م): «تكون».
1902 - وبالسَّند قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التَّبوذكيُّ قال: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ) بسكون العين ابن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوفٍ القرشيُّ الزُّهريُّ المدنيُّ، نزيل بغداد، قال: (أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ) محمَّد بن مسلمٍ الزُّهريُّ (عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ) بضمِّ عين الأول(2) مُصغَّرًا، والثَّالث مع سكون الفوقيَّة، ابن مسعودٍ الهذليِّ المدنيِّ(3) (أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ) أسخاهم (بِالخَيْرِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ) لأنَّه شهرٌ يتضاعف فيه ثواب الصَّدقة، و «ما»: مصدريَّةٌ، أي: أجود أكوانه يكون في رمضان (حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ) عليه السلام، وهو أفضل الملائكة وأكرمهم (وَكَانَ جِبْرِيلُ عليه السلام يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ) ولابن عساكر: «في كلِّ ليلةٍ» (فِي رَمَضَانَ) منذ أُنزِل(4) عليه، أو من فترة الوحي إلى آخر رمضان الذي تُوفِّي بعده رسول الله(5) صلى الله عليه وسلم(6) (حَتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم القُرْآنَ) بعضَه أو معظمَه (فَإِذَا لَقِيَهُ) صلى الله عليه وسلم (جِبْرِيلُ عليه السلام كَانَ أَجْوَدَ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ) يحتمل أن يكون(7) زيادة--------------------------------------------
(1) قوله: «لأنَّ المعنى: الكون الذي هو أجود الأكوان … باب أخطب ما يكون الأمير»: مثبتٌ من (ب) و (س).
(2) في (د): «العين في الأوَّل».
(3) «المدنيِّ»: ليس في (د).
(4) في (د): «نزل».
(5) «رسول الله»: ليس في (د).
(6) قوله: «منذ أُنزِل عليه، أو من فترة الوحي … بعده رسول الله صلى الله عليه وسلم» ليس في (م).
(7) في (م): «تكون».
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 243)