إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}) بقلوبكم، فإنَّ دليله امتثال ما أُمرتم به(1)، ورُوِيَ: أنَّه كان لثقيفٍ مالٌ على بعض قريش، فطالبوهم عند المحلِّ بالمال والرِّبا، فنزلت: ({فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ}) أي: فاعلموا بها ({وَإِن تُبْتُمْ}) من الارتباء واعتقاد حلِّه ({فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ}) بالزِّيادة ({وَلَا تُظْلَمُونَ}) بالمطل والنُّقصان ({وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ}) وإن وقع غريمٌ ذو عسرةٍ ({فَنَظِرَةٌ}) فالحكم نَظِرَةٌ، أو(2) فعليكم نَظِرَةٌ، أو فلتكن نَظِرَةٌ، وهي الإنظار ({إِلَى مَيْسَرَةٍ}) يسارٍ ({وَأَن تَصَدَّقُواْ}) بالإبراء ({خَيْرٌ لَّكُمْ}) أكثر ثوابًا من الإنظار، أو خيرٌ مما تأخذون؛ لمضاعفة ثوابه ({إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}) ما فيه من الذِّكر الجميل، والأجر الجزيل ({وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ}) يوم القيامة، أو يوم الموت، فتأهَّبوا لمصيركم إليه ({ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ}) أي: جزاء ما عملت من خيرٍ أو شرٍّ ({وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [البقرة: 278 - 281]) بنقص ثوابٍ و(3) تضعيف عقابٍ، ولفظ رواية ابن عساكر بعد قوله: {وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا}: «إلى قوله: {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}» ولأبوي ذرٍّ والوقت: «إلى {مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}» (قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) ممَّا وصله المؤلِّف(4) في «التفسير» [خ¦4544] من طريق الشَّعبيِّ عنه: (هَذِهِ) الآية من {وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ} (آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم).
2086 - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ) هشام بن عبد الملك الطَّيالسيُّ قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ) بضمِّ الجيم وفتح الحاء مصغَّرًا، وفي آخر أبواب «الطَّلاق» [خ¦5347] من رواية آدم عن شعبة: حدَّثنا عونٌ (قَالَ: رَأَيْتُ أَبِي) أبا جُحيفة وهب بن عبد الله (اشْتَرَى عَبْدًا حَجَّامًا) لم يُسمَّ، زاد المؤلِّف في آخر «البيع» [خ¦2238] من وجهٍ آخرَ عن شعبة: «فأمر بمحاجمه فكُسِرت» زاد في نسخة الصَّغاني: «فأمر بمحاجمه فكُسِرَت» كما في «البيع»--------------------------------------------
(1) «به»: سقط من (د).
(2) في (د 1): «أي»، ولا يصحُّ.
(3) في (ب) و (س): «أو».
(4) «المؤلِّف»: سقط من (د).
2086 - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ) هشام بن عبد الملك الطَّيالسيُّ قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ) بضمِّ الجيم وفتح الحاء مصغَّرًا، وفي آخر أبواب «الطَّلاق» [خ¦5347] من رواية آدم عن شعبة: حدَّثنا عونٌ (قَالَ: رَأَيْتُ أَبِي) أبا جُحيفة وهب بن عبد الله (اشْتَرَى عَبْدًا حَجَّامًا) لم يُسمَّ، زاد المؤلِّف في آخر «البيع» [خ¦2238] من وجهٍ آخرَ عن شعبة: «فأمر بمحاجمه فكُسِرت» زاد في نسخة الصَّغاني: «فأمر بمحاجمه فكُسِرَت» كما في «البيع»--------------------------------------------
(1) «به»: سقط من (د).
(2) في (د 1): «أي»، ولا يصحُّ.
(3) في (ب) و (س): «أو».
(4) «المؤلِّف»: سقط من (د).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 76)