رواية الأَصيليِّ وأبي ذَرٍّ «{وَلَكِنَّ الْبِرَّ} … » إلى آخر الآية، وسقط لابن عساكرَ «{وَالْيَوْمِ الآخِرِ}».
ثمَّ استدلَّ المؤلِّف لذلك أيضًا بآيةٍ أخرى فقال: ({قَدْ أَفْلَحَ}) أي: فاز ({الْمُؤْمِنُونَ} الآيَةَ [المؤمنون: 1]) بإسقاط واو العطف لعدم الإلباس، قال في «الفتح»: ويحتمل أن يكون ساقه تفسيرًا لقوله: {قَدْ أَفْلَحَ} تقديره: المتَّقون هم الموصوفون بقوله: {قَدْ أَفْلَحَ} وفي رواية الأَصيليِّ: «وَ {قَدْ أَفْلَحَ}» بإثبات الواو، وفي رواية ابن عساكرَ: «وقوله: {قَدْ أَفْلَحَ}» قلت: وفيهما ردٌّ لِما قاله في «الفتح» من احتمال التَّفسير(1)، والآية يجوز فيها النَّصبُ؛ بتقدير: اقرأ، والرَّفعُ مبتدأٌ حُذِفَ خبرُه.

9 - وبالسَّند إلى المؤلِّف قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) أي: ابن جعفرٍ المُسْنَدِيُّ؛ بضمِّ الميم وسكون المُهملَة وفتح النُّون، سُمِّي به لأنَّه كان يطلب المُسنَدات، ويرغب عنِ--------------------------------------------
(1) قوله: «قلت: وفيهما ردٌّ لمِا قاله في الفتح من احتمال التَّفسير» ليس في (ص) و (م).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 485)