السَّببيَّة، ولا يدخل إلَّا على الجمل(1)، فيلزم كسر «أن» بعده، ولا شكَّ أنَّ الفاء الموضوعة للسَّببيَّة كذلك، أي: تختصُّ بالجمل. انتهى. وقوله في «فتح الباري»: -ولم يُقرَأ هنا إلَّا بالكسر، وإن جاء(2) الفتح في العربيَّة- فيه شيءٌ، فقد وجدت الفتح في الفرع وغيره من الأصول المعتمدة، وليس للحصر(3) وجهٌ، فليُتأمَّل. (فَقَالَ عليه السلام وفي نسخةٍ: «فقال صلى الله عليه وسلم»: (اسْقِ يَا زُبَيْرُ) بهمزة وصلٍ (ثُمَّ يَبْلُغُ) ولأبوي ذرٍّ والوقت: «حتَّى يبلغ» (المَاءُ الجَدْرَ) وسقط لأبوي ذرٍّ والوقت(4) لفظ «الماء» (ثُمَّ أَمْسِكْ) بهمزة قطعٍ، أي: نفسك عن السَّقي (فَقَالَ) ولأبوي ذرٍّ والوقت: «قال» (الزُّبَيْرُ: فَأَحْسِبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [النساء: 65]) وتأتي صفة إرسال الماء من الأعلى إلى الأسفل في الباب اللَّاحق إن شاء الله تعالى [خ¦2362].
(8) (باب شِرْبِ الأَعْلَى إِلَى الكَعْبَيْنِ) بكسر الشِّين المعجمة لأبي ذرٍّ، أي: نصيب الأعلى.--------------------------------------------
(1) في (د 1) و (م): «الجملة».
(2) في (د): «جاز».
(3) زيد في (د): «فيه».
(4) في (د) و (م): «وسقط لأبي ذرٍّ»، والمثبت موافقٌ لما في «اليونينيَّة».
(8) (باب شِرْبِ الأَعْلَى إِلَى الكَعْبَيْنِ) بكسر الشِّين المعجمة لأبي ذرٍّ، أي: نصيب الأعلى.--------------------------------------------
(1) في (د 1) و (م): «الجملة».
(2) في (د): «جاز».
(3) زيد في (د): «فيه».
(4) في (د) و (م): «وسقط لأبي ذرٍّ»، والمثبت موافقٌ لما في «اليونينيَّة».
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 543)