الجدر»(1): «الجَدْرُ هو الأصل»، وقد مرَّ ما فيه قريبًا [خ¦2359] فليُراجَع، والله الموفِّق والمعين.

(9) ‌‌(باب فَضْلِ سَقْيِ المَاءِ) للمحتاج إليه.
2363 - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ) التِّنِّيسيُّ قال: (أَخْبَرَنَا مَالِكٌ) هو ابن أنسٍ الإمام الأعظم(2) (عَنْ سُمَيٍّ) بضمِّ السِّين المهملة(3) وفتح الميم وتشديد التَّحتيَّة، زاد في «المظالم» [خ¦2466]: مولى أبي بكرٍ، أي: ابن عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشامٍ (عَنْ أَبِي صَالِحٍ) ذكوان السَّمَّان (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: بَيْنَا) بغير ميمٍ (رَجُلٌ) لم يُسَمَّ (يَمْشِي) وللدَّارقطنيِّ في «المُوطَّآت» من طريق رَوْحٍ عن مالكٍ: «يمشي بفلاةٍ»، وله من طريق ابن وهبٍ عن مالكٍ: «يمشي بطريق مكَّة» (فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ العَطَشُ) أي: إذا اشتدَّ، فالفاء هنا وقعت(4) موضع «إذا» كما وقعت «إذا» موضعها في قوله: {إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} [الروم: 36] (فَنَزَلَ بِئْرًا فَشَرِبَ مِنْهَا، ثُمَّ خَرَجَ)(5) من البئر (فَإِذَا هُوَ بِكَلْبٍ) حال كونه (يَلْهَثُ) بفتح الهاء وبالثَّاء المُثلَّثة، أي: يرتفع نَفَسُه بين أضلاعه، أو يُخرج لسانه من العطش، حال كونه (يَأْكُلُ الثَّرَى) بفتح المُثلَّثة، أي: يكدُِم بفيه(6)--------------------------------------------
(1) «بعد قوله: إلى الجدار»: ليس في (د) و (م)، وزيد فيهما: «هنا».
(2) «الأعظم»: ليس في (د).
(3) «المهملة»: ليس في (د).
(4) «وقعت»: ليس في (د) و (س).
(5) زيد في (د): «منها».
(6) في (د): «بفمه».

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 547)