((49)) (بسم الله الرحمن الرحيم فِي العِتْقِ وَفَضْلِهِ) ولأبي ذرٍّ: «ما جاء في العتق، بسم الله الرَّحمن الرَّحيم»، وله عن المُستملي: «كتاب العتق، بسم الله الرَّحمن الرَّحيم»، ولم يقل: «باب»، وللنَّسفيِّ: «كتابٌ في العتق، باب ما جاء في العتق وفضله»، و «العتق» بمعنى الإعتاق، وهو إزالة الرِّقِّ عن الآدميِّ (وَقَوْلُِهِ تَعَالَى) بالرَّفع في «اليونينيَّة» على الاستئناف، وبالجرِّ عطفًا على المجرور السَّابق: ({فَكُّ رَقَبَةٍ}) برفع الكاف، وخفض {رَقَبَةٍ} ({أَوْ إِطْعَامٌ}) بوزن «إكرامٍ»، وهذه قراءة نافعٍ وابن عامرٍ وعاصمٍ وحمزة على جعل {فَكُّ} خبر مبتدأٍ مضافًا إلى {رَقَبَةٍ} و {إِطْعَامٌ} مصدرًا، ولأبي ذرٍّ: «فَكَّ رَقَبَةً» فعلًا ماضيًا، و «رقبةً» مفعوله، أو «أطعمَ» فعلًا ماضيًا، والمراد بفكِّ الرَّقبة: تخليصُها من الرِّقِّ، من باب(1) تسمية الشَّيء باسم بعضه، وإنَّما خُصَّت بالذِّكر إشارةً إلى أنَّ حكم السَّيِّد عليه كالغلِّ في رقبته، فإذا عتق فُكَّ من عنقه(2) ({فِي يَوْمٍ}) المراد مُطلَق الزَّمان ليلًا كان أو نهارًا ({ذِي مَسْغَبَةٍ}) مجاعةٍ ({يَتِيمًا}) نُصِب بـ «أطعم» أو بالمصدر؛ لأنَّه يعمل عمل فعله ({ذَا مَقْرَبَةٍ} [البلد: 13 - 15]) صفةً لـ {يَتِيمًا} أي: قرابةٍ.--------------------------------------------
(1) «باب»: ليس في (د 1) و (ص) و (م).
(2) في (د): «رقبته».
(1) «باب»: ليس في (د 1) و (ص) و (م).
(2) في (د): «رقبته».
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 167)