لثوابه لا للرِّياء والسُّمعة ({فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 114]) وصَفَ الأجر بالعِظَم؛ تنبيهًا على حقارة ما فاته في جنبه من أعراض الدُّنيا، ووقع في رواية أبوي ذَرٍّ والوقت الاقتصار من الآية على قوله: «{مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ}» ثمَّ قال: «إلى آخر الآية». وعند الأَصيليِّ: «إلى قوله: {ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ}» ثمَّ قال: «الآية» وأشار بهذه الآية إلى بيان فضل الإصلاح بين النَّاس، وأنَّ الصُّلح مندوب إليه، وعن أبي الدَّرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأفضلَ مِن درجة الصِّيام والصَّلاة والصَّدقة؟» قالوا: بلى. قال صلى الله عليه وسلم: «إصلاح ذات البين، فإن(1) فساد ذات البَين هي الحالقة». رواه أحمد (وَخُرُوجِ الإِمَامِ) بالجرِّ أيضًا عطفًا على قوله: «وقولِ اللهِ» وهو من بقيَّة التَّرجمة (إِلَى المَوَاضِعِ لِيُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ بِأَصْحَابِهِ).--------------------------------------------
(1) في (م): «قال و».
(1) في (م): «قال و».
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 456)