بنتًا، وهذا الحديث مضى في «باب رثاء النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن خولة» من «كتاب الجنائز» [خ¦1295] ويأتي إن شاء الله تعالى في «الهجرة»(1) [خ¦4409] وغيرها.
(3) (بابُ الوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ).
(وَقَالَ الحَسَنُ) البصريُّ: (لَا يَجُوزُ لِلذِّمِّيِّ وَصِيَّةٌ إِلَّا الثُّلُثُ) فلو أوصى بأكثر لا تنفذ وصيَّته بالزَّائد(2) (وَقَالَ اللهُ تَعَالَى) ولأبي ذَرٍّ: «عز وجل»: ({وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم}) أي: بين اليهود ({بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ} [المائدة: 49]) بالقرآن أو بالوحي، فإذا تحاكم ورثة الذِّميِّ إلينا لا ننفذ من وصيَّته إلَّا الثُّلث؛ لأنَّا لا نحكم فيهم إلَّا بحكم الإسلام لهذه الآية، قاله ابن المُنَيِّر.
2743 - وبه قال: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) البغلانيُّ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بن عيينة (عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ) بن الزُّبير (عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما) أنَّه (قَالَ: لَوْ غَضَّ النَّاسُ) بغينٍ وضادٍ مشدَّدةٍ معجمتَين، أي: لو نقصوا من الثُّلث (إِلَى الرُّبْعِ) في الوصيَّة كان أَولى، وفي رواية ابن أبي عمر في «مسنده» عن سفيان: كان أحبَّ إليَّ، وعند الإسماعيليِّ: كان أحبَّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (لأَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ) بالمثلَّثة (أَوْ كَبِيرٌ) بالموحَّدة بالشَّكِّ،--------------------------------------------
(1) في (ص): «الجنائز»، وهو تكرارٌ.
(2) في (د): «في الزَّائد».
(3) (بابُ الوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ).
(وَقَالَ الحَسَنُ) البصريُّ: (لَا يَجُوزُ لِلذِّمِّيِّ وَصِيَّةٌ إِلَّا الثُّلُثُ) فلو أوصى بأكثر لا تنفذ وصيَّته بالزَّائد(2) (وَقَالَ اللهُ تَعَالَى) ولأبي ذَرٍّ: «عز وجل»: ({وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم}) أي: بين اليهود ({بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ} [المائدة: 49]) بالقرآن أو بالوحي، فإذا تحاكم ورثة الذِّميِّ إلينا لا ننفذ من وصيَّته إلَّا الثُّلث؛ لأنَّا لا نحكم فيهم إلَّا بحكم الإسلام لهذه الآية، قاله ابن المُنَيِّر.
2743 - وبه قال: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) البغلانيُّ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بن عيينة (عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ) بن الزُّبير (عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما) أنَّه (قَالَ: لَوْ غَضَّ النَّاسُ) بغينٍ وضادٍ مشدَّدةٍ معجمتَين، أي: لو نقصوا من الثُّلث (إِلَى الرُّبْعِ) في الوصيَّة كان أَولى، وفي رواية ابن أبي عمر في «مسنده» عن سفيان: كان أحبَّ إليَّ، وعند الإسماعيليِّ: كان أحبَّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (لأَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ) بالمثلَّثة (أَوْ كَبِيرٌ) بالموحَّدة بالشَّكِّ،--------------------------------------------
(1) في (ص): «الجنائز»، وهو تكرارٌ.
(2) في (د): «في الزَّائد».
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 573)