أي: بيرحاء (أَبُو طَلْحَةَ(1) فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ) هو من عطف الخاصِّ على العامِّ.
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما، ممَّا وصله في «مناقب قريش» [خ¦3525] و «تفسير سورة الشُّعراء» [خ¦4770] (لَمَّا نَزَلَتْ: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] جَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُنَادِي: يَا بَنِي فِهْرٍ) بكسر الفاء وسكون الهاء (يَا بَنِي عَدِيٍّ لِبُطُونِ قُرَيْشٍ) زاد في تفسير(2) «سورة تبَّت» [خ¦4971] بعد قوله: {عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}: «ورهطك منهم المخلصين»، وهذه الزِّيادة -كما قال القرطبيُّ- كانت قرآنًا فنُسِخَت، وزاد أيضًا في «تفسير الشُّعراء» [خ¦4770] بعدها «صعد النبيُّ صلى الله عليه وسلم على الصَّفا» وهذا يدلُّ على أنَّ هذا الحديث مرسلٌ، وبه(3) جزم الإسماعيليُّ، لأنَّ ابن عبَّاسٍ كان حينئذٍ إمَّا لم يولد، وإمَّا طفلًا، لكنْ روى الطَّبرانيُّ من حديث أبي أمامة: أنَّه صلى الله عليه وسلم جمع بني هاشم ونساءه وأهله، وفيه: فقال: «يا عائشة بنت أبي بكرٍ، يا حفصة بنت عمر، يا أمَّ سلمة» فهذا إن ثبت -كما قاله في «الفتح» - يدلُّ على التَّعدُّد، لأنَّ القصَّة الأولى وقعت بمكَّة لتصريحه في «الشُّعراء» بأنَّه صعد الصَّفا، ولم تكن عائشة وحفصة وأمُّ سلمة عنده ومن أزواجه إلَّا بالمدينة، فتكون متأخِّرة عن الأولى، فيحضر ابن عبَّاس ذلك، ويحمل قوله: «جمع»(4) أي: بعد ذلك، لا أنَّه وقع على الفور.
(وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه: (لَمَّا نَزَلَتْ: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ) وهذا طرفٌ من حديثٍ وصله في الباب اللَّاحق [خ¦2753].--------------------------------------------
(1) «أبو طلحة»: ليس في (م)، ووقع في (ص) بعد قوله: «فقسمها».
(2) «تفسير»: مثبتٌ من (د).
(3) في (د): «وبذلك».
(4) في كل الأصول «جعل» والتصويب من مصدر المصنف «الفتح» وهو الموافق للسياق.
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما، ممَّا وصله في «مناقب قريش» [خ¦3525] و «تفسير سورة الشُّعراء» [خ¦4770] (لَمَّا نَزَلَتْ: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] جَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُنَادِي: يَا بَنِي فِهْرٍ) بكسر الفاء وسكون الهاء (يَا بَنِي عَدِيٍّ لِبُطُونِ قُرَيْشٍ) زاد في تفسير(2) «سورة تبَّت» [خ¦4971] بعد قوله: {عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}: «ورهطك منهم المخلصين»، وهذه الزِّيادة -كما قال القرطبيُّ- كانت قرآنًا فنُسِخَت، وزاد أيضًا في «تفسير الشُّعراء» [خ¦4770] بعدها «صعد النبيُّ صلى الله عليه وسلم على الصَّفا» وهذا يدلُّ على أنَّ هذا الحديث مرسلٌ، وبه(3) جزم الإسماعيليُّ، لأنَّ ابن عبَّاسٍ كان حينئذٍ إمَّا لم يولد، وإمَّا طفلًا، لكنْ روى الطَّبرانيُّ من حديث أبي أمامة: أنَّه صلى الله عليه وسلم جمع بني هاشم ونساءه وأهله، وفيه: فقال: «يا عائشة بنت أبي بكرٍ، يا حفصة بنت عمر، يا أمَّ سلمة» فهذا إن ثبت -كما قاله في «الفتح» - يدلُّ على التَّعدُّد، لأنَّ القصَّة الأولى وقعت بمكَّة لتصريحه في «الشُّعراء» بأنَّه صعد الصَّفا، ولم تكن عائشة وحفصة وأمُّ سلمة عنده ومن أزواجه إلَّا بالمدينة، فتكون متأخِّرة عن الأولى، فيحضر ابن عبَّاس ذلك، ويحمل قوله: «جمع»(4) أي: بعد ذلك، لا أنَّه وقع على الفور.
(وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه: (لَمَّا نَزَلَتْ: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ) وهذا طرفٌ من حديثٍ وصله في الباب اللَّاحق [خ¦2753].--------------------------------------------
(1) «أبو طلحة»: ليس في (م)، ووقع في (ص) بعد قوله: «فقسمها».
(2) «تفسير»: مثبتٌ من (د).
(3) في (د): «وبذلك».
(4) في كل الأصول «جعل» والتصويب من مصدر المصنف «الفتح» وهو الموافق للسياق.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 594)