هو صريحٌ فيه، وهو التَّمليك المحض، ولو قال: جعلت هذا المكان مسجدًا، صار مسجدًا على الأصحِّ، لإشعاره بالمقصود واشتهاره فيه.
(35) (بابُ) بيان سبب نزول (قَولِ اللهِ تَعَالَى) ولأبي ذرٍّ: «عز وجل»: ({يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ}) أي: شهادة اثنين، فحُذِف المضاف، وأُقيمَ المضاف إليه مُقامه، والتَّقدير: فيما أُمِرتُم شهادةُ بينكم، والمراد بالشهادة: الإشهاد، وأضافها(1) إلى الظَّرف على الاتِّساع ({إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ}) {أَحَدَكُمُ}: نصبٌ على المفعوليَّة، و {إِذَا حَضَرَ}: ظرفٌ لـ «الشَّهادة» وحضور الموت: مشارفته، وظهور أمارات بلوغ الأجل ({حِينَ الْوَصِيَّةِ}) بدلٌ مِن {إِذَا حَضَرَ} قال في «الكشَّاف»: وفي إبداله منه دليلٌ على وجوب الوصيَّة، وأنَّها من الأمور اللَّازمة الَّتي ما ينبغي أن يتهاون بها المسلم ويذهل عنها، وخبر المبتدأ الَّذي هو {شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} قوله: ({اثْنَانِ}) وجوَّز--------------------------------------------
(1) في (د): «وإضافتها».
(35) (بابُ) بيان سبب نزول (قَولِ اللهِ تَعَالَى) ولأبي ذرٍّ: «عز وجل»: ({يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ}) أي: شهادة اثنين، فحُذِف المضاف، وأُقيمَ المضاف إليه مُقامه، والتَّقدير: فيما أُمِرتُم شهادةُ بينكم، والمراد بالشهادة: الإشهاد، وأضافها(1) إلى الظَّرف على الاتِّساع ({إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ}) {أَحَدَكُمُ}: نصبٌ على المفعوليَّة، و {إِذَا حَضَرَ}: ظرفٌ لـ «الشَّهادة» وحضور الموت: مشارفته، وظهور أمارات بلوغ الأجل ({حِينَ الْوَصِيَّةِ}) بدلٌ مِن {إِذَا حَضَرَ} قال في «الكشَّاف»: وفي إبداله منه دليلٌ على وجوب الوصيَّة، وأنَّها من الأمور اللَّازمة الَّتي ما ينبغي أن يتهاون بها المسلم ويذهل عنها، وخبر المبتدأ الَّذي هو {شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} قوله: ({اثْنَانِ}) وجوَّز--------------------------------------------
(1) في (د): «وإضافتها».
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 635)