يوسف ابن أبي إسحاق» نسبه إلى جدِّه (عَنْ) جدِّه (أَبِي إِسْحَاقَ) عمرٍو السَّبيعيِّ، ممَّا وصله في «الطَّهارة» [خ¦240] (أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ) بضمِّ الهمزة وفتح الميم وتشديد التَّحتيَّة، بدلٌ من(1) قوله في رواية سفيان الثَّوريِّ عنه(2): أُبيِّ بن خلفٍ (وَقَالَ شُعْبَةُ) بن الحجَّاج، فيما وصله في «كتاب المبعث» [خ¦3185] عن أبي إسحاق (أُمَيَّةُ أَوْ أُبَيٌّ) بالشَّكِّ، وكأنَّه حدَّث به(3) مرَّةً «أميَّة» ومرَةً «أبيٌّ» وحدَّث به أخرى، فشكَّ فيه، أو الشَّكُّ من شعبة، وهو الظَّاهر. قال البخاريُّ: (وَالصَّحِيحُ) أنَّه (أُمَيَّةُ) لا «أُبيٌّ» لأنَّ أُبيًّا قتله النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بيده يوم أُحُدٍ بعد بدر(4).
ورواة هذا الحديث كوفيُّون، وفيه رواية التَّابعيِّ عن التَّابعيِّ عن الصَّحابيِّ(5)، وسبق في «باب المرأة تطرح عن المصلِّي شيئًا من الأذى» من «كتاب الصَّلاة» [خ¦520].
2935 - وبه قال: (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ) الواشحيُّ قال: (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) هو ابن زيدٍ (عَنْ أَيُّوبَ) السَّختيانيِّ (عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ) بضمِّ الميم وفتح اللَّام وسكون التَّحتيَّة وفتح الكاف، عبدُ الله، واسم أبي مليكة: زهيرُ بن عبد الله بن جدعان التَّيميّ الأحول (عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ اليَهُودَ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: السَّامُ) بتخفيف الميم، أي: الموت (عَلَيْكَ) قالت عائشة: (فَلَعَنْتُهُمْ) ولأبي ذَرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «ولعنتهم» (فَقَالَ) عليه الصلاة والسلام: (مَا لَكِ؟) بكسر الكاف، أي: أيُّ شيءٍ حصلَ لكِ(6) حتَّى لعنتهم(7)؟ فأجابت بقولها (قُلْتُ) ولأبي ذَرٍّ: «قالت»: (أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ: فَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ) أي: السَّام،--------------------------------------------
(1) «من»: ليس في (ب) و (د 1) و (م).
(2) زيد في (د): «أنَّه».
(3) «به»: ليس في (ب).
(4) «بعد بدرٍ»: ليس في (م).
(5) في (د): «الصَّحابة».
(6) «لكِ»: ليس في (د).
(7) في (ل): «لعنتيهم».
ورواة هذا الحديث كوفيُّون، وفيه رواية التَّابعيِّ عن التَّابعيِّ عن الصَّحابيِّ(5)، وسبق في «باب المرأة تطرح عن المصلِّي شيئًا من الأذى» من «كتاب الصَّلاة» [خ¦520].
2935 - وبه قال: (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ) الواشحيُّ قال: (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) هو ابن زيدٍ (عَنْ أَيُّوبَ) السَّختيانيِّ (عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ) بضمِّ الميم وفتح اللَّام وسكون التَّحتيَّة وفتح الكاف، عبدُ الله، واسم أبي مليكة: زهيرُ بن عبد الله بن جدعان التَّيميّ الأحول (عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ اليَهُودَ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: السَّامُ) بتخفيف الميم، أي: الموت (عَلَيْكَ) قالت عائشة: (فَلَعَنْتُهُمْ) ولأبي ذَرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «ولعنتهم» (فَقَالَ) عليه الصلاة والسلام: (مَا لَكِ؟) بكسر الكاف، أي: أيُّ شيءٍ حصلَ لكِ(6) حتَّى لعنتهم(7)؟ فأجابت بقولها (قُلْتُ) ولأبي ذَرٍّ: «قالت»: (أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ: فَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ) أي: السَّام،--------------------------------------------
(1) «من»: ليس في (ب) و (د 1) و (م).
(2) زيد في (د): «أنَّه».
(3) «به»: ليس في (ب).
(4) «بعد بدرٍ»: ليس في (م).
(5) في (د): «الصَّحابة».
(6) «لكِ»: ليس في (د).
(7) في (ل): «لعنتيهم».
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 216)