ولأبي ذَرٍّ: «سناه سناه» بأَلِفٍ بعد النُّون فيهما، وحكى ابن قُرْقول تشديد النُّون لغير أبي ذرٍّ.
(قَالَ عَبْدُ اللهِ) أي: ابن المبارك، وقال الكِرمانيُّ: وفي بعضها -أي: النُّسخ-: «قال(1) أبو عبد الله» أي: البخاريُّ، وسقط في بعضها «قال(2) عبد الله» (وَهِيَ) أي: «سَنَه» (بِـ) اللُّغة (الحَبَشِيَّةِ: حَسَنَةٌ) وهي(3) الرِّطانة بغير العربيِّ (قَالَتْ) أمُّ خالدٍ: (فَذَهَبْتُ أَلْعَبُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ) الَّذي بين كتفيه صلى الله عليه وسلم (فَزَبَرَنِي) بفتح الفاء والزَّاي و(4) الموحَّدة والرَّاء، أي: نهرني (أَبِي، قَالَ(5) رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: دَعْهَا) أي: اتركها (ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَبْلِي وَأَخْلِقِي) بهمزة قطعٍ مفتوحةٍ وكسر اللَّام وبالقاف في الثَّاني، مِن: أبليت الثَّوب إذا جعلته عتيقًا، «وأخلقي» أيضًا من باب الإفعال وهو بمعناه أيضًا، وجاز أن يكونا(6) من الثُّلاثيِّ، وليس قوله: «أَخْلِقي» بعد «أَبْلي» عطف الشَّيء على نفسه لأنَّ في المعطوف تأكيدًا وتقويةً ليس في المعطوف عليه، كقوله تعالى(7): {كَلَّا سَيَعْلَمُونَ. ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ} [النبأ: 4 - 5] أو معنى «أخلقي»: خَرِّقي(8) ثيابك وارقعيها، ولأبي ذَرٍّ والمروزيِّ: «وأخلفي» بالفاء. قال ابن الأثير: بمعنى: العوض والبدل، أي: اكتسي خَلَفه بعد بلائه، يقال: خَلَف الله وأَخلف -بالهمز- أي: جعلك الله ممَّن يخلفه عليك بعد ذهابه وتمزُّقه (ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي) ثلاثًا،--------------------------------------------
(1) «قال»: مثبتٌ من (م).
(2) زيد في غير (د) و (م): «أبو».
(3) في (ص): «هو».
(4) «و»: ليس في (ب).
(5) في (د) و (م): «فقال».
(6) في (ص): «يكون».
(7) «تعالى»: ليس في (م).
(8) في (د): «خزِّقي».
(قَالَ عَبْدُ اللهِ) أي: ابن المبارك، وقال الكِرمانيُّ: وفي بعضها -أي: النُّسخ-: «قال(1) أبو عبد الله» أي: البخاريُّ، وسقط في بعضها «قال(2) عبد الله» (وَهِيَ) أي: «سَنَه» (بِـ) اللُّغة (الحَبَشِيَّةِ: حَسَنَةٌ) وهي(3) الرِّطانة بغير العربيِّ (قَالَتْ) أمُّ خالدٍ: (فَذَهَبْتُ أَلْعَبُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ) الَّذي بين كتفيه صلى الله عليه وسلم (فَزَبَرَنِي) بفتح الفاء والزَّاي و(4) الموحَّدة والرَّاء، أي: نهرني (أَبِي، قَالَ(5) رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: دَعْهَا) أي: اتركها (ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَبْلِي وَأَخْلِقِي) بهمزة قطعٍ مفتوحةٍ وكسر اللَّام وبالقاف في الثَّاني، مِن: أبليت الثَّوب إذا جعلته عتيقًا، «وأخلقي» أيضًا من باب الإفعال وهو بمعناه أيضًا، وجاز أن يكونا(6) من الثُّلاثيِّ، وليس قوله: «أَخْلِقي» بعد «أَبْلي» عطف الشَّيء على نفسه لأنَّ في المعطوف تأكيدًا وتقويةً ليس في المعطوف عليه، كقوله تعالى(7): {كَلَّا سَيَعْلَمُونَ. ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ} [النبأ: 4 - 5] أو معنى «أخلقي»: خَرِّقي(8) ثيابك وارقعيها، ولأبي ذَرٍّ والمروزيِّ: «وأخلفي» بالفاء. قال ابن الأثير: بمعنى: العوض والبدل، أي: اكتسي خَلَفه بعد بلائه، يقال: خَلَف الله وأَخلف -بالهمز- أي: جعلك الله ممَّن يخلفه عليك بعد ذهابه وتمزُّقه (ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي) ثلاثًا،--------------------------------------------
(1) «قال»: مثبتٌ من (م).
(2) زيد في غير (د) و (م): «أبو».
(3) في (ص): «هو».
(4) «و»: ليس في (ب).
(5) في (د) و (م): «فقال».
(6) في (ص): «يكون».
(7) «تعالى»: ليس في (م).
(8) في (د): «خزِّقي».
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 413)