عبادةً، والقبيح جميلًا، فالعاقل لا يتحرَّك حركةً إلَّا لله، فينوي بمكثه في المسجد زيارة ربِّه في انتظار الصَّلاة، واعتكافه(1) على طاعته، وبدخوله الأسواق ذكر الله، وليس الجهر بشرطٍ، وأمرًا بمعروفٍ، ونهيًا عن مُنكَرٍ، وينوي عقب كلِّ فريضةٍ انتظار أخرى، فأنفاسه إذًا نفائس، ونيَّته خيرٌ من عمله.
وهذا الحديث المذكور في الباب قطعةٌ من حديثٍ طويلٍ مشهورٍ، أخرجه المؤلِّف في «الجنائز» [خ¦1295] وفي «المغازي» [خ¦4409] و «الدَّعوات» [خ¦6373] و «الهجرة» [خ¦3936] و «الطِّب» [خ¦5668] و «الفرائض» [خ¦6733]، ومسلمٌ في «الوصايا»، وأبو داود، والتِّرمذيُّ فيها أيضًا، وقال: حسنٌ صحيحٌ، والنَّسائيُّ فيها وفي «عِشْرة النِّساء» وفي «اليوم واللَّيلة»، وابن ماجه في «الوصايا».
(42) هذا (بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) مبتدأٌ مضافٌ، خبره قوله(2): (الدِّينُ النَّصِيحَةُ) أي: قوامُ--------------------------------------------
(1) في (م): «عكوفه».
(2) «قوله»: مثبتٌ من (ب) و (س).
وهذا الحديث المذكور في الباب قطعةٌ من حديثٍ طويلٍ مشهورٍ، أخرجه المؤلِّف في «الجنائز» [خ¦1295] وفي «المغازي» [خ¦4409] و «الدَّعوات» [خ¦6373] و «الهجرة» [خ¦3936] و «الطِّب» [خ¦5668] و «الفرائض» [خ¦6733]، ومسلمٌ في «الوصايا»، وأبو داود، والتِّرمذيُّ فيها أيضًا، وقال: حسنٌ صحيحٌ، والنَّسائيُّ فيها وفي «عِشْرة النِّساء» وفي «اليوم واللَّيلة»، وابن ماجه في «الوصايا».
(42) هذا (بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) مبتدأٌ مضافٌ، خبره قوله(2): (الدِّينُ النَّصِيحَةُ) أي: قوامُ--------------------------------------------
(1) في (م): «عكوفه».
(2) «قوله»: مثبتٌ من (ب) و (س).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 659)