وكسر الرَّاء وفتح المُوحَّدة(1)، وعند الطَّبريِّ من طريق تميم بن حَذْلَم(2): العَرِبَة: الحسنة التَّبعُّل، كانت العرب تقول إذا كانت المرأة حسنة التَّبعُّل: إنَّها لَعَرِبةٌ (وَ) يسمِّيها (أَهْلُ المَدِينَةِ: الغَنِجَةَ) بالغين المعجمة المفتوحة والنُّون المكسورة والجيم المفتوحة، وعند ابن أبي حاتمٍ من طريق زيد بن أسلم قال: «هي الحسنة(3) الكلام» (وَ) يسمِّيها (أَهْلُ العِرَاقِ: الشَّكِلَةَ) بفتح الشِّين المعجمة وكسر الكاف، وعن ابن عبَّاسٍ: العُرُب: العواشق لأزواجهنَّ، وأزواجهنَّ لهنَّ عاشقون. (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {فَرَوْحٌ} [الواقعة: 89]: جَنَّةٌ وَرَخَاءٌ، وَرَيْحَانٌ: الرِّزْقُ) أخرجه البيهقيُّ في «شُعَبه» (وَالمَنْضُودُ) هو (المَوْزُ) رواه ابن أبي حاتمٍ عن أبي سعيدٍ (وَالمَخْضُودُ) هو (المُوقَرُ حَمْلًا) بفتح قاف «الموقر» وحاء «حملًا» (وَيُقَالُ أَيْضًا): المخضود: الَّذي (لَا شَوْكَ لَهُ) وقال مجاهدٌ: {مَّنضُودٍ} متراكمُ الثَّمر، يُذكِّر بذلك قريشًا، لأنَّهم كانوا يعجبون من وَجٍّ، وظلاله من طلحٍ وسدرٍ. وقال السُّدِّيُّ: {مَّنضُودٍ}: مصفوف، وروى ابن أبي حاتمٍ من حديث(4) الحسن بن سعدٍ عن شيخٍ من هَمْدان قال: سمعت عليًّا يقول في: {وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ} قال: طلعٌ منضودٌ. قال ابن كثيرٍ: فعلى هذا يكون من وصف السِّدر، وكأنَّه وصفه بأنَّه مخضودٌ، وهو الَّذي لا شوك له، وأنَّ طلعه منضودٌ، وهو كثرة ثمره (وَالعُرُبُ) بضمِّ العين والرَّاء، ولأبي ذرٍّ: «والعُرْب» بسكون الرَّاء: (المُحَبَّبَاتُ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ) رواه ابن أبي حاتمٍ عن ابن عبَّاسٍ من طريق سعيد بن جُبَيرٍ. (وَيُقَالُ: مَسْكُوبٌ) أي: (جَارٍ) و ({وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ} [الواقعة: 34]) أي: (بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ) وصله الفريابيُّ عن مجاهدٍ، وقيل:(5)--------------------------------------------
(1) «وفتح الموحَّدة»: ليس في (د)، وفي نسخة (ج): بفتح العين وكسر الموحدة.
(2) في (د): «حزامٍ» وهو تحريفٌ.
(3) في (م): «حسنة».
(4) في (د): «طريق».
(5) زيد في (م): «هي».

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 687)