(4) (باب قَوْلِ المُحَدِّثِ) أي: الذي يحدِّث غيره: (حَدَّثَنَا أَوْ أَخْبَرَنَا) وللأَصيليِّ(1) وغيره: «وأخبرنا» (وَأَنْبَأَنَا)(2) هل بينها(3) فرقٌ أو الكلُّ واحدٌ؟ ولكريمة بإسقاط: «وأنبأنا»، وللأَصيليِّ بإسقاط: «وأخبرنا»(4)، وثبت الجميع في رواية أبي ذرٍّ (وقَالَ الحُمَيْدِيُّ) بضمِّ المُهمَلَة وفتح الميم فياءِ تصغيرٍ وياءِ نسبةٍ، أبو بكر(5) عبد الله بن الزُّبير المكِّيُّ، المذكور أوَّل الكتاب [خ¦1]: (كَانَ عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ) سفيان، وللأَصيليِّ وكريمة: «وقال لنا الحُمَيْدِيُّ» وكذا ذكره أبو نعيمٍ في «المُستخرَج» فهو متَّصلٌ، وأفاد جعفر بن حمدان(6) النَّيسابوريُّ: أنَّ كلَّ ما في البخاريِّ من «قال لي فلانٌ» فهو عَرْضٌ أو(7) مناولةٌ (حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا وَأَنْبَأَنَا وَسَمِعْتُ وَاحِدًا) لا فرق بين هذه الألفاظ الأربعة عند المؤلِّف(8) كما يعطيه قوَّة تخصيصه--------------------------------------------
(1) كذا وصوابه: «ولأبي ذرٍّ وغيره» كما في اليونينية طبعة الكمال.
(2) قوله: «وللأصيليِّ وغيره: وأخبرنا، وَأَنْبَأَنَا»، سقط من (ص).
(3) في (ب) و (س): «بينهما»، وفي (ص): «فيها».
(4) كذا، وفي حواشي اليونينية: «في رواية الكشميهني والأصيلي، حدثنا وأنبأنا أو أخبرنا».
(5) زاد في الأصول: (بن)، وليس بصحيح.
(6) في (ص) و (م): «أحمد» وهو تحريف.
(7) في (م): «و».
(8) «عند المؤلِّف»: سقط من (ص).
(1) كذا وصوابه: «ولأبي ذرٍّ وغيره» كما في اليونينية طبعة الكمال.
(2) قوله: «وللأصيليِّ وغيره: وأخبرنا، وَأَنْبَأَنَا»، سقط من (ص).
(3) في (ب) و (س): «بينهما»، وفي (ص): «فيها».
(4) كذا، وفي حواشي اليونينية: «في رواية الكشميهني والأصيلي، حدثنا وأنبأنا أو أخبرنا».
(5) زاد في الأصول: (بن)، وليس بصحيح.
(6) في (ص) و (م): «أحمد» وهو تحريف.
(7) في (م): «و».
(8) «عند المؤلِّف»: سقط من (ص).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 16)