(وَذَكَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ) وللكُشميهَنيِّ ممَّا(1) ذكره في «فتح الباري»(2): «ليلة أُسري بي» على الحكاية (فَقَالَ: مُوسَى آدَمُ) بالمدِّ، أي: أسمر (طُوَالٌ) بضمِّ الطَّاء وتخفيف الواو (كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ) في الطوُّل (وَقَالَ) في (عِيسَى: جَعْدٌ) شعره بفتح الجيم وسكون العين، وهو خلاف السَّبط (مَرْبُوعٌ) لا طويلٌ ولا قصيرٌ (وَذَكَرَ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ) وفي «اليونينيَّة» وفرعها: «مالكً» بغير ألفٍ مع النَّصب والتَّنوين مُصحَّحًا عليه (وَذَكَرَ الدَّجَّالَ).
وهذا الحديث أخرجه في: «باب قول الله تعالى: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} [الصافات: 139]» [خ¦3413] وفي «التَّفسير» [خ¦4630] و «التَّوحيد» [خ¦7539]، ومسلمٌ في «أحاديث الأنبياء»، وأبو داود في «السُّنَّة»، وهو عند الأكثرين حديثٌ واحدٌ، وبعضهم جعله حديثين، ما يتعلَّق بيونس حديثًا، والآخر بباقيه(3).

3397 - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) المدينيُّ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بن عيينة قال: (حَدَّثَنَا(4) أَيُّوبُ) بن أبي تميمة كيسان (السَّخْتَيَانِيُّ) بالسِّين المهملة المفتوحة وسكون الخاء المعجمة وفتح الفوقيَّة والتَّحتيَّة وبعد الألف نونٌ، البصريُّ (عَنِ ابْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ) عبد الله (عَنْ أَبِيهِ) سعيدٍ (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا) ولأبي ذرٍّ: «قال: لمَّا» (قَدِمَ المَدِينَةَ) من مكَّة مهاجرًا، فأقام إلى يوم عاشوراء من السَّنة الثَّانية (وَجَدَهُمْ) يعني: اليهود (يَصُومُونَ يَوْمًا، يَعْنِي: عَاشُورَاءَ) بالمدِّ، عاشر المحرَّم على المشهور، فقال صلى الله عليه وسلم: «ما هذا--------------------------------------------
(1) في (د): «فيما».
(2) في (م): «الفتح».
(3) في (د): «باقية».
(4) في (د): «عن».

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 173)